ميدل إيست آي: فشل ترامب في إيران يضع الرياض أمام حتمية لجم المحور الإماراتي الإسرائيلي

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 15
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – أثبتت التطورات الميدانية والتقارير الأمنية اصطدام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجدار صلب في مواجهته مع إيران، حيث منيت خطة “تغيير النظام” عبر استراتيجية “قطع الرأس” واغتيال القيادة العليا بفشل ذريع بحسب ما جاء في تقرير لموقع ميدل إيست آي.

وأكد الموقع البريطاني ان هذا الإخفاق العسكري والاستخباراتي لم يكتفِ بتعزيز قوة النظام في طهران وتوحيد الشعب الإيراني خلفه، بل فجّر الفقاعة الاقتصادية الهشة التي عاشت فيها أنظمة التبعية في الخليج، ولا سيما الإمارات التي تكبدت خسائر سوقية فاقت 120 مليار دولار وتوقفا شبه كامل لقطاعاتها الحيوية.

ومع انهيار ركائز المشروع الأميركي الصهيوني، يبرز التمدد العلني للمحور الإماراتي الإسرائيلي كخطر داهم يفرض على النظام السعودي ضرورة التحرك لكبحه، ليس دفاعا عن المبادئ، بل خوفا على مكانته التي بدأت تتآكل أمام طموحات أبوظبي.

وأضاف الموقع أن دور الإمارات تجاوز مجرد استضافة القواعد الأميركية ليصل إلى تقديم تسهيلات عسكرية واستخباراتية مباشرة للعدوان الإسرائيلي ضد إيران، ونشر منظومات دفاعية إسرائيلية كـ “القبة الحديدية” داخل أراضيها، مما حول المنطقة إلى ساحة صراع مفتوحة.

إن النظام السعودي، الذي لا يقل ارتماء في الأحضان الأميركية بفتحه القواعد العسكرية كمنطلق للعدوان الأميركي الإسرائيلي، يجد نفسه اليوم، بحسب ميدل إيست آي، في مأزق حقيقي، ففشل ترامب في تحقيق نصر سريع، وتحول التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز والبحر الأحمر إلى واقع يهدد شريان الاقتصاد، يثبت أن الرهان على الحماية الخارجية هو رهان خاسر. وبدلا من مراجعة سياسات التبعية، تكتفي الرياض بمراقبة مقامرات “بن زايد” التي تضع المنطقة على فوهة بركان، مما يجعل من كبح هذا المحور الإماراتي الإسرائيلي ضرورة لتجنب دفع أثمان باهظة في حرب استنزاف طويلة.