تفاصيل اغتيال الطالب (السعودي) في كولورادو الأميركية لحظة بلحظة

تفاصيل اغتيال الطالب (السعودي) في كولورادو الأميركية لحظة بلحظة

المحقق يطالب السلطات السعودية بتسليم طالبين سعوديين فرا إلى المملكة بعد المشاركة في قتل عبد العزيز الكوهجي.

طالب المحقق الأميركي، ديل والاس، أمس السلطات السعودية بتسليم طالبين سعوديين، اشتركا مع طالب سعودي آخر، معتقل الآن في دنفر، عاصمة ولاية كولورادو، بقتل زميلهم، عبد العزيز الكوهجي، البالغ عمره 20 سنة، في العاشر من الشهر الماضي، ورمي جثته في موقع كبير للنفايات، حيث لم يتم العثور  علىها الى الآن، وكشف تفاصيل عملية القتل لحظة بلحظة في بيان وزعه على الصحف. وقال والاس إن الطالب السعودي المعتقل، وهو نايف  الىوسف، كشف بعد اعترافه بالمشاركة في عملية الاغتيال أن الكوهجي عرض على المحاولين قتله ألف دولار لكي يخلوا سبيله، الا أنهم رفضوا طامعين بالمزيد. وقال  الىوسف، البالغ عمره 22 سنة، إن زميلة المعتقلين الآن في السعودية، طارق الدوسري ومشعل السويدي، هما اللذان تحايلا على زميلهما الكوهجي ليأتيا به من المطار، حيث استقبله هناك شقيق المعتقل  الىوسف، بعد أن كان قد وصل لتوه من رحلة أمضاها في زيارة أهله بالسعودية، ثم توجه به الثلاثة بعد استدراجه الى شقة استأجرها  الىوسف في دنفر. وقال إن الثلاثة أقعدوه على كرسي ربطوه  الىها وبدأوا بخنقه حتى الموت وهو يتوسل، بهدف سلبه ما كان بحوزته من مال ووثائق، أهمها بطاقة للسحب الم الى كانت بحوزته، بالاضافة الى وثائق ملكيته لسيارة جديدة كان قد اشتراها، ثم حملوا جثته الى موقع كبير للنفايات في المدينة ورموه هناك، ومن بعدها سحبوا ببطاقة السحب ال الى 20 ألف دولار كانت لديه في البنك. وأكد والاس أن عمليات التفتيش عن جثة الكوهجي لم تتوصل بعد الى العثور  علىها، لأن موقع النفايات التي تم رميها فيه كبير وتتغير محتوياته بشكل يومي تقريبا «لذلك فان عمليات البحث قد تستغرق أسابيع» وفق تعبيره. وكان الكوهجي، الذي وصل أفراد من عائلته يوم الأول من أمس الى دنفر، قد اعتاد الاتصال بوالدته في السعودية بصورة يومية تقريبا. الا أنه انقطع عن الاتصال بها منذ وصل يوم العاشر من الشهر الماضي الى دنفر، حيث يدرس، مما أثار قلق العائلة، وكذلك قلق نسيب له يقيم في المدينة، والذي أبلغ الشرطة بعد أسبوع بأمر اختفائه، فقامت بتحريات أوصلتها الى قاتليه، الذين اكتشفت بعد أسبوع أن اثنين منهم، وهما الدوسري والسويدي، كانا قد غادرا الى السعودية يوم 22 الماضي، فأوعزت بنتائج تحقيقاتها الى سلطات السعودية التي اعتقلتهما. وكان أحد القتلة، وهو غير معروف الى الآن، قد قام بالتعاون مع زميليه باعادة سيارة الكوهجي الى وكيل للسيارات اشتراها منه، وادعى أنه الكوهجي نفسه، بعد أن استخدم هويته التي تم سلبها منه بعد اغتياله، طالبا أن يستعيد الوكيل السيارة لقاء أن يعيد  الىه ثمنها لحاجته الى المال، وتمكن بذلك من يتسلم قيمتها البالغة أقل من 10 آلاف دولار. وكانت شــرطة دنفر قد اعتقلت نايف  اليوسف بعد أن توصلت الى فيلم فيديو، يظهره وهو يسحب مبلغا عبر آلة الســحب من حساب القتيل في البنك، فاقتحمت شقته في منطقة أورورا بالمدينة منذ 5 أيام، حيث كشف أثناء التحقيقات الأولية معه عن مشاركة زميليه الفارين الى السعودية بعملية الاغتيال.

                                                         الشرق الاوسط 4/2/2001

 

https://alhramain.com/news/26715