رويترز: استئناف المحادثات المباشرة بين السعودية والحوثيين

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 344
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين مطلعين، الثلاثاء، أن المحادثات المباشرة بين السعودية وحركة "الحوثي" اليمنية، استؤنفت لمناقشة الأمن على طول حدود المملكة والعلاقات المستقبلية في إطار أي اتفاق سلام مع اليمن.

وكانت المفاوضات، المتقطعة حتى الآن، استؤنفت بين الجانبين الشهر الماضي، قبل تجديد هدنة بوساطة الأمم المتحدة شهرين إضافيين في الثاني من يونيو/حزيران.

استئناف المحادثات، مؤشر إيجابي على الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والولايات المتحدة، من أجل التوصل لتسوية سياسية للنزاع الذي أودى بحياة عشرات الآلاف ودفع اليمن إلى شفا المجاعة.

وذكر المصدران أن سلطنة عُمان، تسهل المحادثات عبر الإنترنت بين كبار المسؤولين من السعودية والحوثيين، وأضاف أحدهما أن ثمة خطط أيضا لاجتماع مباشر في مسقط إذا أحرز تقدم كاف.

ولم ترد الحكومة السعودية على طلب من "رويترز" للتعقيب، كما امتنع مسؤول في جماعة الحوثي عن ذات الأمر.

وبعد أعوام من الجمود العسكري، الذي فشل خلاله التحالف بقيادة السعودية في طرد الحوثيين من العاصمة صنعاء، تسعى الرياض لبناء علاقات مع الحركة المتحالفة مع إيران والتي لا تزال تسيطر على مساحات كبيرة من الحدود اليمنية مع المملكة الممتدة بطول 1300 كيلومتر.

وقال المصدران، إن مسؤولين من السعودية وجماعة الحوثي، ناقشا اتفاقا طويل المدى لأمن الحدود، إضافة إلى مخاوف الرياض المتعلقة بترسانة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المسلحة المستخدمة لتنفيذ هجمات على مواقع سعودية.

ويتهم التحالف الذي تقوده السعودية إيران بتسليح وتمويل الحركة. وتنفي طهران وحركة الحوثي هذا الاتهام.

في غضون ذلك، يحاول مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن "هانس جروندبرج" إقناع قادة الحوثيين بسحب قواتهم من طريق رئيسي واحد على الأقل في مدينة تعز المتنازع عليها في جنوب غرب البلاد، وفقا لما ذكره أحد المصادر وشخص ثالث مطلع على المحادثات.

وإعادة فتح طريق "الحوبان"، أحد الشروط التي حددتها الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية لتجديد الهدنة.

لكن الحوثيين يمانعون حتى الآن، قائلين إن هذا الطريق هو أحد جبهات القتال، وإن إعادة نشر القوات ليس جزءا من اتفاق الهدنة، وفقا للمصادر.

 

المصدر | الخليج الجديد + رويترز