أول اعتراف إيراني.. طهران تؤكد إجراء محادثات مع الرياض تناولت العلاقات الثنائية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 133
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زاده"، الإثنين، للمرة الأولى، إجراء  مباحثات سعودية إيرانية مباشرة تناولت العلاقات الثناية والقضايا الإقليمية.

وقال "خطيب زاده"، في تصريحات إعلامية، إن المحادثات مع السعودية ركزت على القضايا الثنائية والإقليمية.

وأضاف: "لطالما رحبنا بهذه الحوارات بأي شكل ومستوى، فلننتظر ونرى نتائج الحوار ونحكم بناء على النتائج"، وفق ما نقلته فضائية "روسيا اليوم".

وشدد "خطيب زاده" على أن "نزع فتيل التوتر يصب في مصلحة إيران والسعودية في المنطقة"، قائلا: "نأمل من خلال تغيير الأجواء التي نراها أن نتوصل إلى تفاهم هادف للعلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، وسنبذل كل جهودنا في هذا المجال".

والجمعة، أقر رئيس تخطيط السياسات في وزارة الخارجية السعودية السفير "رائد كريملي"، للمرة الأولى، بإجراء بلاده مباحثات مع إيران، قائلا إنها تستهدف استكشاف طرق للحد من التوتر بالمنطقة.

وأعرب "كريملي"، في حديث مع "رويترز"، عن أمله في نجاح المحادثات، لكنه أكد أنه من السابق لأوانه الوصول إلى أي استنتاجات محددة.

والأربعاء، أعلن الرئيس العراقي "برهم صالح"، أن بغداد استضافت أكثر من جولة حوار، بين السعودية وإيران، خلال الفترة الماضية، ليؤكد ما نقلته مصادر إعلامية غربية وأخرى تحدثت لـ"الخليج الجديد" بخصوص إجراء تلك المحادثات.

والتقى وفد سعودي بقيادة رئيس جهاز المخابرات "خالد بن علي الحميدان"، بمسؤولين إيرانيين في بغداد في 9 أبريل/نيسان الماضي، في واحدة من تلك اللقاءات، وفق المصادر ذاتها.

ومن المتوقع أن تجري المملكة مزيدا من المحادثات هذا الشهر، وفقًا لمصادر متعددة من بينها مسؤول غربي مطلع على المحادثات.

والخميس، نقلت وكالة "فرانس برس"، عن مسؤول سعودي مقرب من مركز الحكم في المملكة، استبعاده حدوث اختراق سريع في المفاوضات التي تجريها بلاده مع إيران، التي تتنافس معها منذ سنوات على النفوذ الإسلامي والإقليمي.

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته، إن توقعات السعودية من حوارها مع إيران "محدودة".

إلا أنه ذكر أن المحادثات ستساعد المملكة في توجيه رسالة إلى إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، مفادها "أننا عقلانيون ومنفتحون على الحوار".

ويمثل الحوار الذي يستضيفه العراق أول جهد جدي لنزع فتيل التوترات منذ قطع العلاقات بين السعودية وإيران في 2016، إثر مهاجمة بعثات دبلوماسية سعودية في إيران على خلفية إعدام رجل دين شيعي معارض في المملكة.

وتأتي التحركات في وقت يضغط الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، لإحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015، والذي خرج منه سلفه "دونالد ترامب".

وتتحرّك المملكة لخفض درجة التوتر على جبهات عدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك التصالح مع قطر بعد قطيعة دامت 3 سنوات.

 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات