كوشنر ينسج “اتفاقاً” بين السعودية وقطر.. والكويت تُعلن “فتح الحدود” بينهما

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 146
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – حضر جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بين السعودية وقطر، عشية انعقاد القمة الخليجية الـ 41، ليحصِّل ما سُمِّي “اتفاقاً” بينهما قضى بـ “فتح الحدود” بين الدولتين، بدءاً من مساء الاثنين 4 كانون ثاني/ يناير 2021، وفق ما أعلن عنه وزير خارجية الكويت، أحمد ناصر المحمد الصباح.

وأعلن الوزير الكويتي، في بيان بثَّه تلفزيون الكويت، عن أنَّ أمير البلاد نواف الأحمد الجابر الصباح أجرى اتصالاً هاتفياً بكل من أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد المملكة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، مشيراً إلى أنه “تم التاكيد خلال الاتصال على حرص الجميع على وحدة الصف ولم الشمل وجمع الكلمة من خلال توقيع بيان (القمة التي ستُعقد في محافظة) العلا”، يوم الثلاثاء 5 كانون ثاني/ يناير 2021، والذي قال إنه “يُعدُّ إيذاناً باستهلال صفحة مشرقة في العلاقات الأخوية خالية من أي عوارض تشوبها”.

وذكر الوزير الكويتي أنه بناءً على اقتراح أمير البلاد فـ “قد تم الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر اعتباراً من مساء هذا اليوم” الاثنين.

وجاء الإعلان الكويتي عقب صدور تصريح عن مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في واشنطن، حيث أكد أن جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس، “ساعد في التفاوض على الاتفاق (بين قطر والسعودية) وسيحضر مراسم توقيعه” خلال القمة الخليجية.

في المقابل، نقل موقع “العربية” الإلكتروني عن ابن سلمان قوله، في الرياض، إن “القمة الخليجية ستكون قمة جامعة موحدة للصف وستترجم التطلعات نحو لم الشمل والتضامن”.

وسيتغيّب سلطان عُمان هيثم بن سعيد آل طارق وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عن حضور القمة.

ومنذ حزيران/ يونيو 2017، تعيش منطقة الخليج أزمة حادة بعد الحصار الدبلوماسي والاقتصادي الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر بدعوى أنها “تدعم الإرهاب”، وعلى خلفية علاقتها بإيران.

وكان وزير خارجية المملكة، فيصل بن فرحان، قد قال، خلال مشاركته في منتدى “حوار المنامة”، يوم 5 كانون أول/ ديسمبر 2020، إنَّه “سيتم التوصل قريباً إلى اتفاق نهائي بشأن حل الأزمة الخليجية”، معتقداً أن حلفاء الرياض، أبوظبي والقاهرة، هما “على الخط ذاته” في ما يتعلّق بحل الأزمة.

جدير ذكره أن صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية كشفت، مؤخراً، أنَّ مصر “متحفظة” على الاتفاق الأولي الذي توصلت إليه كل من الرياض والدوحة في شأن إنهاء الأزمة الخليجية، وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات “متمسكة بمقاطعة وحصار قطر”.