في حوار مع صحيفة سعودية.. غانتس: إسرائيل لن تعود لحدود67 والقدس ستبقى موحدة وزرت سرًا كل الدول العربية وجنرالات إسرائيل ذاقوا ويلات الحرب… وهم أكثر من يسعى إلى السلام

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 203
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

القدس-(د ب أ)- دعا بيني جانتس، رئيس الحكومة البديل وزير الأمن الإسرائيلي، القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس إلى الانضمام للمسيرة السلمية و”عدم البقاء في الصفوف الخلفية”.

وفي حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية نشرته اليوم الخميس، قال جانتس إن “الفلسطينيين يريدون ويستحقون كيانا يعيشون فيه بشكل مستقل”، وأقر بأن السلام في المنطقة سيبقى ناقصاً من دون الفلسطينيين.

ولفت إلى أن إسرائيل هي الأخرى تريد الانفصال عن الفلسطينيين. وقال :”نريد الانفصال عنهم ونريد ضمانات لأمننا. إذا اتفقنا على الأمور الأمنية فإن الحل السياسي يأتي بسهولة. وسيكون علينا أن نجد ليس فقط حلولاً للمشاكل، بل أن يكون لدينا تعاون عميق في الاقتصاد وفي العلوم والتكنولوجيا وفي التعليم وفي كل شيء. وهذه فرصة تاريخية”.

وشدد على أن “القدس يجب أن تبقى موحدة. ولكن سيكون فيها مكان لعاصمة فلسطينية. فهي مدينة رحبة جداً، ومليئة بالمقدسات للجميع، وان اسرائيل لن تتراجع عند حدود العام 1967”.

وكشف جانتس في المقابلة أنه زار كل الدول العربية بالخفاء ضمن أداء مهمات عسكرية، مضيفا: “أرغب جداً في أن أزورها علناً بشكل رسمي ودي وسلمي”.

وقال :”لقد أمضيت حوالي 38 سنة مقاتلاً في الجيش الإسرائيلي. وصدقني، الجنرالات في الجيش، الذين رأوا وذاقوا ويلات الحرب، هم أكثر من يريدون السلام. وبين الجنرالات عندنا، يمكنني القول، بكل ثقة، إنني أكثرهم سعيا للسلام”.

وداخليا، أجاب على سؤال عما إذا كانت إسرائيل تتجه إلى انتخابات مبكرة بالقول :”نعم كما يبدو. فما دام أن (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو يتعنت في موقفه ويرفض تطبيق التعهدات التي قطعها والاتفاقات التي توصلنا إليها وعلى أساسها أقمنا هذه الحكومة، فإن السبيل الوحيد أمامنا سيكون الانتخابات”.