إسرائيل اليوم: نتنياهو بحث مع بن سلمان في السعودية إنشاء جبهة مشتركة ضد إيران بمشاركة ادارة بايدن.. وهذه ليست اول مرة للقائهما

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 572
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول- قال مصدر سياسي إسرائيلي، إن السعودية تُبدي انفتاحا تجاه التعاون مع إسرائيل في الملف الإيراني، وكذلك في مواجهة إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب “جو بايدن”؛ لكنها ليست “على عجلة من أمرها” في تطبيع العلاقات معها.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، عن مصدر سياسي إسرائيلي، لم تحدد اسمه، قوله “رغم الجهود لإقناع السعودية بالانضمام إلى دائرة السلام مع إسرائيل، الا ان الطرف السعودي أوضح أن الظروف غير مواتية في هذه المرحلة لتوقيع اتفاق معها في القريب العاجل”.
وتناولت الصحف الإسرائيلية، الثلاثاء، الزيارة التي تقول مصادر إسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قام بها مساء الأحد إلى السعودية للقاء ولي العهد محمد بن سلمان رغم النفي السعودي الرسمي لهذا اللقاء.
وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم”، الثلاثاء “قال مسؤولون سعوديون إن القضية الرئيسية التي ناقشها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في اجتماعهما يوم الأحد، كانت إنشاء جبهة مشتركة ضد إيران والإدارة الناشئة للرئيس المنتخب جو بايدن”.
وأضافت “وفقًا لمسؤولين كبار، شاركوا في المحادثات، فإن السعوديين على يقين من أن بايدن ورجاله قد أعدوا بالفعل خطة لاتفاق نووي جديد مع الإيرانيين ويريدون تقليل الضرر”.
وتابعت “وقال المسؤولون أيضا إن الرياض تعتبر إسرائيل حليفا رئيسيا في القضية الإيرانية”.
وأضافت الصحيفة المقربة من نتنياهو “على الرغم من الدفء العام المتزايد بين البلدين ، شدد المسؤولون السعوديون على أن الرياض ستحافظ على الوضع الحالي لعلاقاتها مع إسرائيل، وهو ما قاله ولي العهد، لنتنياهو”.
وأضافت “ومع ذلك، قدم بن سلمان لنتنياهو استطلاعات أجراها معهد أبحاث مشهور دوليًا أظهرت أن ما يقرب من نصف السعوديين يدعمون تطبيع العلاقات مع إسرائيل”.
أما صحيفة “جروزاليم بوست” الإسرائيلية فقالت، الثلاثاء “أراد المشاركون أن يعرف الناس على الاجتماع، وفي ضوء التوقيت، فإنهم يبثون رسالة إلى شخص واحد على وجه الخصوص: الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن”.
وأضافت “إنهم يخبرون بايدن بما يريدون وما يجب أن يحدث تحت قيادته، بينما لا يزالون تحت مظلة الدعم الآمن من إدارة ترامب”.
وتابعت الصحيفة “من خلال إظهار جبهة موحدة، يخبر نتنياهو ومحمد بن سلمان – كولي للعهد في السعودية – بايدن أنهما على استعداد لاتخاذ خطوات غير مسبوقة بعيدة المدى لمواجهة إيران نووية، إنهم يخبرون بايدن ، على أقل تقدير، أن يأخذ أمن إسرائيل والمملكة العربية السعودية في الاعتبار قبل العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة مع إيران”.
وفي هذا الصدد، فقد أشارت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إلى أن “السعوديين معنيين بجبهة مشتركة مع إسرائيل، ضد إدارة بايدن”.
وقال المحلل الإسرائيلي يهود يعاري للصحيفة “للسعوديين مصلحة في خلق جبهة مشتركة مع إسرائيل ضد حكومة بايدن، ولوبي مشترك، وموقف مشترك، وفرص ذلك أقوى بكثير من المرة الأخيرة التي ألقى فيها نتنياهو الخطب وقاتل بمفرده”، في إشارة إلى موقف نتنياهو الرافض للاتفاق مع إيران عام 2015، إبان إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.
كما كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، تفاصيل جديدة بشأن لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مدينة نيوم السعودية، والذي حضره وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.
وقالت الصحيفة الاسرائيلية، نقلاً عن مصدر على اتصال بكبار المسؤولين السعوديين، إن الوريث السعودي وافق على نشر الاجتماع لبحث ردود الفعل في المملكة والعالم العربي، مضيفةً: “هذا ليس اللقاء الأول بين نتنياهو ومحمد بن سلمان”.
وأضافت الصحيفة: “لقد عُقدت مثل هذه اللقاءات مؤخراً، ومع ذلك، وافق شركاء الاجتماع هذه المرة أيضًا على النشر، ومن بين أمور أخرى من أجل نقل الرسائل إلى الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة”.
وحسب الصحيفة، فإن تسريب اللقاء بين الطرفين كان بموافقة السعودية، لكنه جاء قبل الموعد المخطط له، مشيرةً إلى أنه وبحسب مسؤول حكومي في الرياض ومسؤول أمني كبير في إسرائيل، فإن النية كانت تسريب بعض التفاصيل في الساعات المقبلة، لكن بعد أن أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بإلغاء اجتماع مجلس الوزراء ومسار الرحلة، لم يكن هناك خيار آخر.
وتابعت الصحيفة: “السعوديون من جانبهم لم يؤكدوا الاجتماع رسمياً بل نفوا ذلك. وزعم وزير الخارجية فيصل بن فرحان في تغريدة على تويتر “رأيت تقارير عن لقاء بين وريث العرش ومسؤولين إسرائيليين خلال زيارة بومبيو. لم يحدث مثل هذا الاجتماع ، كان هناك مسؤولون أمريكيون وسعوديون فقط”.وأكملت: “على أي حال أولئك الذين شاركوا السر كانوا مقربين من ابن سلمان، وتم إعداد خلفية الاجتماع الثلاثي مع بومبيو من قبل إليوت أبراهامز، مستشار الإدارة الأمريكية للمنطقة”.
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية، إلى أنه على خلفية التوترات في حكومة نتنياهو، فقد أكد مسؤول كبير أن رئيس الوزراء البديل ووزير الجيش بيني غانتس لم يطلعوا على الاجتماع، وكذلك وزير الخارجية غابي أشكنازي.
الجدير ذكره، أن صحيفة “وول ستريت جورنال” أكدت قبل نحو شهرين أن وريث عرش السعودية أعرب عن اهتمامه بتوقيع اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل؛ ولكنه واجه معارضة من والده الملك سلمان.

وبحسب التقرير، فإن هناك خلاف بين الملك سلمان ونجله حول الاعتراف بإسرائيل، فبينما أيد الملك منذ سنوات المقاطعة العربية والمطالبة بإقامة دولة فلسطينية، فإن الأمير مهتم بإقامة علاقات اقتصادية مع إسرائيل.
الجدير ذكره، أن ابن سلمان التقى نتنياهو في مدينة نيوم بحضور زير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وبحثا ملفات التطبيع وإيران، وذلك وفق ما قال مستشار سعودي بارز لصحيفة وول ستريت جورنال، مشيراً إلى أنه لم يتم التوصل إلى اتفاقات جوهرية في الاجتماع، لكن هذا تقدم دراماتيكي وإيجابي نحو اتفاق بين الدول بوساطة أمريكية.