اتصال هام بين ترامب والملك سلمان حول التطبيع والأزمة الخليجية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 262
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

 أجرى العاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، في ساعة متأخرة من ليل الأحد، مباحثات هاتفية مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، تناولت القضية الفلسطينية، والأزمة الخليجية، وقضايا أخرى.
وقالت السعودية إن الملك "سلمان" عبر عن تمسكه بالمبادرة العربية لتسوية القضية الفلسطينية، بينما أشار بيان للبيت الأبيض إلى أن "ترامب" طالب العاهل السعودي بـ"التفاوض مع دول الخليج الأخرى لحل الخلافات".
ووفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس"، فقد أكد العاهل السعودي لـ"ترامب" حرص بلاده "على الوصول إلى حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية لإحلال السلام؛ وهو المنطلق الأساسي لجهود المملكة وللمبادرة العربية للسلام".
وطرحت السعودیة مبادرة السلام العربیة عام 2002، وفیھا عرضت الدول العربیة تطبیع العلاقات مع (إسرائیل) مقابل اتفاقھا مع الفلسطینیین على إقامة دولتھم وانسحاب (إسرائیل) الكامل من الأراضي التي احتلتھا في حرب عام 1967.
وأعرب الملك "سلمان" عن تقديره للجهود الأمريكية التي تبذلها الإدارة الحالية من أجل السلام في الشرق الأوسط.
وفي وقت لاحق، أصدر البيت الأبيض بيانا تناول فحوى المحادثات، لكن البيان الأمريكي ركز على الأزمة الخليجية بين السعودية والإمارات والبحرين، من جهة، وقطر من ناحية أخرى، والتي اندلعت في 2017، بعد إعلان الدول الثلاثة الأولى إلى جانب مصر مقاطعة قطر وحصارها.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض "جود دير"، إن "ترامب" حث العاهل السعودي على "التفاوض مع دول الخليج الأخرى لحل الخلاف".
وأوضح المتحدث أن المباحثات الهاتفية بين الرئيس الأمريكي والعاهل السعودي تركزت أيضا حول الأمن الإقليمي.
وأشار "دير" إلى أن "ترامب" شكر الملك "سلمان" على سماحه بفتح المجال الجوي السعودي أمام الرحلات الجوية بين (إسرائيل) والإمارات، عقب اتفاق التطبيع بينهما.
وأشارت وكالة الأنباء السعودية، إلى أن اتصال "ترامب" والملك "سلمان" تطرق أيضا لمناقشة أعمال مجموعة دول العشرين، التي تترأسها المملكة هذا العام، والجهود المبذولة ضمن اجتماعاتها لحماية الأرواح، وسبل العيش لتخفيف آثار جائحة "كورونا".
وأضافت الوكالة أنه تم كذلك استعراض أبرز السياسات التي تم الاتفاق عليها للحد من سلبيات الجائحة على الشعوب والاقتصاد العالمي.
وأكد الملك "سلمان" مواصلة رئاسة المملكة لمجموعة دول العشرين في دعم وتنسيق جهود المجموعة لمواجهة آثار الوباء على المستويين الإنساني والاقتصادي.
وفي وقت سابق، الأحد، كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أن الملك "سلمان" لا يزال يعارض عملية التطبيع بين بلاده و(إسرائيل)، رغم تحقيق تقدم كبير في جهود التوصل إلى اختراق سياسي مع الرياض.
ولفتت الصحيفة إلى أنه بسبب معارضة الملك؛ فإنه من غير المرجح تحقيق خطوة التطبيع مع السعودية في المستقبل القريب.
وفي الوقت الذي يعارض فيه الملك "سلمان" الانضمام إلى اتفاقات سلام مع (إسرائيل)، ويفضل عدم تطبيع العلاقات معها"، يبدي "بن سلمان" انفتاحا أكبر، ولكن كما هو معروف لم يعطِ بعد موافقته على الخطوة، بحسب صحيفة "يديعوت".
وأسفرت جهود أمريكية عن إعلان التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين الإمارات و(إسرائيل) في 13 أغسطس/آب الماضي، لتصبح ثالث دولة عربية تتوصل إلى سلام مع (إسرائيل) وتقيم علاقات رسمية معها، بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).
ولاحقا، أعلن "ترامب" أنه يرى إمكانية إبرام السعودية اتفاقا مماثلا مع (إسرائيل)، فيما قالت مصادر مسؤولة إن البحرين هي الدولة التالية بعد الإمارات التي ستعلن تطبيع العلاقات مع الجانب الإسرائيلي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات