السعوديّة تُزيل اسم السلطان سليمان من شارع بالرياض.. ما هي الأسباب؟

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 90
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

وماذا عن “المحراب الحنفي” الذي بقي شاهدًا على حُكمه؟.. جدل حول الخطوة والرياض تُصعِّد في مناهجها أيضاً وتَصِف العُثمانيين بالغُزاة.. تركيا بين الأخونة والعلمَنَة وهل بايع الملك عبد العزيز السلطان عبد الحميد الثّاني على الطاعة؟

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

 لا يزال الصّراع السعودي- التركي، مفتوح الأبواب، حيث لا تزال منصّات السعوديين، مليئةً بالقصص والحكايا الافتراضيّة التي تضرب بسُمعة الدولة العثمانيّة، وسُلطانها الجديد الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان، وهذه الخُصومة، يبدو أنّها بدأت تعصف حتى بالسلاطين الذين سبق لهم وأن تربّعوا على عرش دولة العثمانيين، قبل سُقوطها المدوّي، وبدء “المرحلة الأتاتوركيّة” ورئيسها الراحل مصطفى كمال أتاتورك العلماني.

 يُسلّط الإعلام السعودي والإماراتي إلى جانبه، بدورهما، بشكلٍ لافتٍ على مرحلة ما يصفونها بعودة تركيا إلى الوجهة العثمانيّة، بل وينتقد بعض المُحلّلين والكتّاب في السعوديّة، مشاهد تزايد مراكز تحفيظ القرآن في تركيا، وتركيز الرئيس أردوغان على “أسلمة” الدولة، وإعادة ما يصفوه بالمجد العثماني، ونوايا أردوغان، بتحويل الكنائس التاريخيّة مثل “آيا صوفيا” إلى مسجد، وغيرها من الكنائس، وهو ما يضعه الإعلام المذكور تحت “أخونة” الدولة التركيّة، بدفع المُواطنين إلى مزيدٍ من التشدّد، والخشية على علمانيّة الدولة.

منذر آل الشيخ مبارك
 
@monther72
 
 

إزالة اسم سليمان القانوني أول من وضع قانون للدعارة (قانون نامة قبطيان ولاية روم إيلي) يسر الخاطر وكم أتمنى أن تزال بقية الأسماء وتطهر مرافقنا من هذه الأسماء شكراً أمانة الرياض .

View image on Twitter
 
1,652 people are talking about this
 
 

 

 

النخب التركيّة، ترى في هذه الاتّهامات السعوديّة- الإماراتيّة، هُجوماً على الدين الإسلامي ذاته، وتُعيد هذه النخب تذكير السعوديين تحديدًا، بواقع حالهم المُتشدّد، والذي أفرز أيضاً إسلاماً “وهّابيّاً”، قد لا يقل خطورة عن فكر الإخوان المُسلمين أو الإسلام الإخواني، وهو ما يكشف عن صراع سعودي- تركي على قيادة العالم السنّي.

 

احبكِ تركيا ❤ ???????? ❤@jojooooo95
 
 

ازلتم اسمه من الشارع ..
ولن تستطيعوا ازالة تاريخه العظيم السلطان سليمان القانوني أبرز سلاطين الدولة العثمانية وأطولهم مكوثاً في السلطة
حيث حكم لمدة 46 عاماً
ويعتبر المؤرخون أن الدولة العثمانية بلغت في عهده ذروة قوتها
كما عُرف عنه عدله وحكمته وازدهرت الدولة ومؤسساتها في عصره

View image on TwitterView image on Twitter
 
111 people are talking about this
 
 السلطات السعوديّة، ودون سابق إنذار، وكما جرى تداول الواقعة، وجّهت سهام غضبها، وصراعها الإعلامي ضد تركيا، من خلال استهداف سلطانها العثماني الأشهر سليمان القانوني، وقامت كما أظهرت الصور القادمة من العاصمة، اسمه من شارعٍ بالرياض، وهو ما أثار بطبيعة الحال حفيظة نشطاء تركيا، وبوتقة المُوالين لها القطريين، على اعتبار أنّ إزالة الاسم لا تُلغي أمجاد السلطان سليمان من التاريخ بحسبهم، والذي امتدّ حكمه 46 عاماً.

 

وبالفِعل، جرى إنزال اسم السلطان سليمان، وظهرت اللوحة بعد إزالتها على الشارع، ولم يُعرف حتى كتابة هذه السطور، ما هو الاسم البديل الذي اختارته “أمانة الرياض” للشارع الذي حمل اسم السلطان العثماني الشهير بفتوحاته، لكن المشهد، بدا أنه أدخل الفرحة إلى قلوب السعوديين، وفي تزامنٍ مع حملات تشنها المنصّات السعوديّة، على تركيا، وسياحتها، ورئيسها.

احمد علي@AhmedAli_Qatar
 
 

إزالةلوحة بالرياض تحمل إسم سليمان القانوني وهوخليفة
المسلمين ال80تعكس عداء
السعوديةللتاريخ الإسلامي
وكراهيتهالقادته !
وعندماكان ذلك السلطان ينشر
الإسلام في ربوع الدنياوكانت دولته حينهاالأعظم بالعالم
كان قلب السعوديةالنابض الآن صحراءليس فيها سوى بعر
..وبعران
وقطاع طرق من العربان

 
542 people are talking about this
 
 

 

 

أسباب إزالة اسم السلطان سليمان، لا تبدو واضحةً للعيان، فأمانة الرياض، لم تذكر الأسباب، لكن الخلافات في عدد من الملفّات بين تركيا من ناحية والسعوديّة والإمارات من ناحية، قد تكون كافيةً لتفسير إزالة الاسم العثماني، ومنها دعم أنقرة لقطر بعد مُقاطعتها سعوديّاً، اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في تركيا، هذا عدا عن اتّهامات تركيّة للسعوديّة والإمارات بالتورّط في انقلاب عام 2016، أقلّه إعلاميّاً، والانتصارات التي يُحقّقها الرئيس أردوغان في الملف الليبي، ودعمه لحكومة الوفاق الإسلاميّة، ونجاحه بفك الحِصار عن طرابس العاصمة، ضد قوّات الجِنرال شبه المهزوم خليفة حفتر.

 

 

وطَرح مُعلّقون تساؤلات حول خطوة السلطات السعوديّة، ودلالتها في هذا التّوقيت، وهو ما عدّه مُغرّدون أتراك فجورًا في الخُصومة، ولا يُحقّق أي انتصارات للمملكة، فيما تُطرح تساؤلات فيما إذا كانت السلطات السعوديّة، ستُقدم على إزالة ما يُعرف باسم المحراب الحنفي، والذي أعاد تجديده السلطان سليمان، وزخرفه بالرخام الأبيض والأسود، وكتب عليه اسمه، ليبقى شاهدًا على تجديده له، وهو أحد محاريب المسجد النبوي الستّة.

 ولا يقتصر التصعيد السعودي فقط على المنصّات ووسائل الإعلام، بل وفي الأعمال الدراميّة أيضاً مثل مسلسل “ممالك النار” الذي تناول فترة نهاية دولة المماليك في مصر، ونهايتها “الدمويّة” بحسب العمل على يد السلطان سليم الأوّل، يكون لافتاً أنّ المناهج السعوديّة التعليميّة في المدارس بعد التعديلات الجديدة، وانتهاء عصر الصحوة الإسلامي الإخواني، بدأت تصف الدولة العثمانيّة بأنها “غازية”، فيما كان توصيفها السابق بالخلافة العثمانيّة، بل وتتحدّث المناهج أيضاً عن تعذيب العثمانيين لأئمة الدولة السعوديّة، وتهجير سكّان المدينة، وهزيمة العثمانيين على يد السعوديين في معركة تربة خلال الحرب العثمانيّة على الدولة السعوديّة الأولى.

 

د. سلطان الأصقه
 
@Dr_SultanAsqah
 
 

ما ينبغي معرفته عن
????????????????????????????????

 

Embedded video

 
2,172 people are talking about this
 
 

 

المُعارضة السعوديّة، والمُتّهمة بتقاربها من تركيا، روّجت في المُقابل لفرضيّة تاريخيّة، تقوم على افتراض تبعيّة الملك عبد العزيز مُؤسّس العربيّة السعوديّة للدولة العثمانيّة، وجرى نشر وثيقة لرسالة أرسلها عبد العزيز إلى السلطان عبد الحميد الثاني يقول فيها: ““إلى أعتاب سيدي وولي نعمتي سلطان البرين وخاقان البحرين خليفة رسول الله السلطان المعظم، السلطان عبد الحميد الثاني، أدام الله عرش سلطنته إلى آخر الدوران آمين”.

 

Mpostnews@mpostnews
 
 

جدل واسع…بعد انتشار وثيقة يبايع فيها مؤسس السعودية السلطان العثماني عبد الحميد ويلقب نفسه ب ”عبد الدولة العثمانية”

أثار ناشط سعودي جدلاً كبيراً بعدما كشف عن وثيقة تؤكد مبايعة الملك عبد العزيز آل سعود… https://www.instagram.com/p/CBYvd3RJJv1/?igshid=yaqrumac4gkc 

 
See Mpostnews's other Tweets
 
 

 

وتابع: “أقدم عبوديتي وطاعتي ودخالتي إلى الأعتاب السامية المقدسة ممثلا كل إرادة وفرمان لست بعاصي ولا خارج عن دائرة الأمر، بل إن العبد الصادق في خدمة دولتي وجلالة متبوعي الأعظم أريد الإصلاح ما استطعت”، وهو ما أثار جدلاً حول صحّتها، فالوقائع التاريخيّة تُشير إلى دخول الملك عبد العزيز إلى الرياض في نهاية الدولة العثمانيّة، كما أنّ الشريف حسين بن علي الهاشمي كان قد عرض على السلطان عبد الحميد الثاني اللجوء إليه في مكّة في حال سقطت دولته، قبل أن ينتهي به الحال في عمّان (إمارة شرق الأردن)، ويُدفن في القدس، بعد هزيمته على يد جيش الإخوان وقوّات الملك عبد العزيز، وإعلان مملكة الحجاز.