“البنتاغون”: السعودية سببت خسائر أساسية للاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 409
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

الولايات المتحدة / نبأ – قالت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” إن السعودية سببت “خسائر أساسية للاستراتيجية الأميركية في المنطقة”، على خلفية ما وصفته الوزارة بـ “الإخفاق العسكري السعودي في اليمن”.
ونقلت صحيفة “رأي اليوم” على الإنترنت عن مصادر مطّلعة قولها إن “الدوائر الاستخبارية الأميركية بدأت تستاء من عدم قدرة السعودية على حسم الحرب في اليمن بالرغم من امتلاكها لقدرات عسكرية وفنية وتقنية عالية جداً، بالإضافة إلى تجهيزات متطورة بين يدي الجيش السعودي”.
وذكرت المصادر أنه “يجري في الوقت الحالي الدفع في اتجاه البحث عن مخرج استراتيجي سيكون سياسياً على الأرجح ما دام الحسم العسكري في اليمن قد وصل إلى مستويات معقدة جداً، خصوصاً في ظل المخاطر الاستراتيجية الكبيرة الناتجة عن وجود آلاف من قطع الطائرات من دون طيار المصنعة بدائياً وبتكنولوجياً وكلفة أقل في المنطقة وتحديداً بيد “أنصار الله” جراء صعود جميع الأطراف على الشجرة اليمنية”.
جدير ذكره أن الولايات المتحدة بدأت تتبرأ من الحرب على اليمن بعدما فشلت السعودية بتحقيق أي تقدم يذكر، فقد نقلت مجلة “أميركان كونسرفتيف” عن ضابط عسكري أميركي رفيع المستوى، تقاعد مؤخراً، قوله إن بلاده أخبرت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أنه لن يفوز في الحرب باليمن، بل ستكون هذه الحرب مستنقعاً تتسبب في إفلاس بلاده.
ونقلت المجلة أيضاً عن مسؤولين في “البنتاغون” قلوهم إن إدارة الرئيس دونالد ترامب توصلت إلى قناعة بأن على أميركا فتح محادثات مع “أنصار الله” لإنهاء الحرب، ولهذا ضغطت واشنطن على الرياض للانضمام إلى محادثات ينتظر أن تستضيفها مسقط.
وذهبت المجلة إلى القول إن “حرب السعودية في اليمن فاجأت واشنطن”، لتنقل عن الضابط الأميركي قوله إنه “لم يكن لدينا علم بالغزو السعودي لليمن وفوجئنا به، ولكننا كنا صريحين فقد أخبرناهم أنهم لن يستطيعوا تحقيق نصر في تلك الحرب، بل ستكون مستنقعاً، وستؤدي إلى إفلاس بلادهم، وقد كنا محقين في ذلك”.
وسببت خسائر الحرب على اليمن خسائر كبيرة للجانب السعودي، فعلى سبيل المثال تبلغ تكلفة صاروخ “باتريوت” ثلاثة ملايين دولار، ويستلزم إسقاط صاروخ بالستي ثلاثة صواريخ “باتريوت” على الأقل، أي أن اعتراض 7 صواريخ يكلف 21 مليون دولار أو أكثر.
ومنذ بدء الحرب على اليمن في آذار / مارس 2019، استهدف الجيش اليمني و”اللجان الشعبية” مواقع سعودية بمئات الصواريخ قصيرة المدى ونحو 100 صاروخ بالستي، إضافة إلى هدمات بطائرات مُسيّرة يبلغ سعرها بضع عشرات أو مئات من الدولارات، والتي كلف إسقاطها ملايين الدولارات.