جريدة آي: ماذا يمكن لولي العهد السعودي أن يتعلمه من الأمير أندرو؟

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 305
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

 نشرت جريدة آي مقالا للكاتب المختص بشؤون الشرق الأوسط باتريك كوبيرن بعنوان “ماذا يمكن لولي العهد السعودي أن يتعلمه من الأمير أندرو”؟
يقارن كوبيرن بين موقف محمد بن سلمان والأمير أندرو، دوق يورك، موضحا أنه في نفس الوقت الذي كان أندرو يجري مقابلة كارثية مع “بي بي سي” كان بن سلمان يستمع إلى ممثلي شركات كبرى وبنوك عالمية يؤكدون له فشل محاولته بيع جزء من شركة أرامكو.
ويضيف كوبيرن أن المملكة حاولت تسويق الشركة في البورصات العالمية مقابل مبلغ كبير فيما رأى البعض أنه محاولة من المملكة لاستخدام ثروتها النفطية في دفع نفسها كقوة عالمية.
ويقول كوبيرن “الأميران يتمتعان بصفات مشتركة. فكلاهما يتصف بالغرور، والغطرسة، وعدم الإنصات لمستشاريه، واتخاذ قرارات خاطئة انعكست بنتائج سيئة على تاريخ كل منهما”.
ويضيف كوبيرن “لكن قرارات الأمير أندرو كانت نتائجها محدودة بسبب محدودية سلطته خارج الدائرة المحيطة به، لكن ولي عهد السعودية تمتع بسلطات واسعة منذ تولى والده الطاعن في السن حكم المملكة بداية عام 2015، وأصبح لاحقا الحاكم الفعلي للبلاد”.
ويضيف كوبيرن أن ما سماه بن سلمان تحديثا للبلاد، “كان مجرد عمليات تجميلية فقط مثل السماح للمرأة بقيادة السيارات، وهو ما سوقته المملكة خارجيا لكن على المستوى الداخلي تزايدت مستويات قمع الحريات حسب ما تقول منظمة هيومان رايتس ووتش”.
ويوضح كوبيرن أن المنظمة قالت في تقريرها، الصادر الشهر الجاري، إن “4 معتقلات من الناشطات السعوديات تعرضن لتعذيب تضمن الجلد على أفخاذهن والتقبيل والاحتضان الإجباري والصعق الكهربائي والتحرش كشرط لإطلاق سراحهن”. (بي بي سي)