إيران ترحب بدعوة ولي العهد السعودي للحوار وتطالب بن سلمان توضيح نوعية الحل السياسي الذي قال إنه يفضله عن الحرب مع طهران

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 165
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

طهران ـ (د ب ا)- أعرب رئيس مجلس الشورى الاسلامي الإيراني ، علي لاريجاني، عن ترحيب بلاده بدعوة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للحوار، واصفا ذلك بالأمر السعيد لأن السعوديين انتبهوا إلى أن القضايا في المنطقة يجب أن تحل عبر الحوار.
وأضاف لاريجاني في مقابلة اجرتها معه قناة الجزيرة ونشرتها وكالة انباء فارس اليوم الجمعة : أن الالتفات السعودي إلى الحوار سيسهم في إيجاد الحلول بدلا من الاعتماد على أمريكا، وأن “على محمد بن سلمان توضيح نوعية الحل السياسي الذي قال إنه يفضله عن الحرب مع إيران”.
وأكد لاريجاني أن كل دول المنطقة تؤمن بأن الخيار العسكري لا يحل المشاكل بل يوسع نار الحروب،وأن طهران لا تضع شروطا لأي حوار يسهم في حلحلة قضايا المنطقة.
وحول دعم إيران للشعب اليمني، قال لاريجاني إن لليمنيين الحق في الدفاع عن أنفسهم وبلدهم، مضيفا: أن الشعب اليمني اختار التعاون مع إيران، و”إذا كانت السعودية تؤمن بوقف إطلاق النار فإننا ندعو الطرفين إلى الالتزام بذلك”، مشيرا إلى أن اليمنيين دائما ينتصرون في كل الحروب دون دعم من إيران لأنهم يدافعون عن بلدهم.
وحول الاتفاق النووي،اوضح لاريجاني أن التزام طهران به مقرون بمدى التزام الأطراف الأخرى به.
وقال لاريجاني إن إمكانية الحرب ضعيفة جدا لكن إيران جاهزة تماما لهذا الاحتمال.
يشار إلى السعودية وفرنسا والمانيا وبريطانيا وامريكا قد اتهمت ايران بالوقوف وراء الهجمات على منشأت ارامكو رغم اعلان الحوثيين المسؤولية عنه.
من جانبها نفت طهران المسؤولية عن الهجوم .
وأعرب ولي العهد السعودي عن أمله في ألا يكون الرد على الهجوم عسكريا، موضحا أن الحل السياسي والسلمي أفضل بكثير من الحل العسكري.
وفيما يتعلق بالوضع في اليمن قال ولي العهد السعودي أنه إذا أوقفت إيران دعمها لميليشيات الحوثيين، فسيكون الحل السياسي أسهل بكثير. وقال إن إعلان الحوثيين قبل بضعة أيام وقف الهجمات على السعودية يعد خطوة إيجابية للدفع باتجاه حوار سياسي أكثر جدية”.
وتلقي السعودية والولايات المتحدة، علاوة على كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا باللوم، على إيران في الهجوم، الذي أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن الذين تدعمهم إيران مسؤوليتهم عنه.
وتنفي طهران تورطها في قصف منشآة النفط السعودية.