السعودية تقابل المبادرة اليمنية بمجزرة: 16 شهيداً معظمهم نساء وأطفال في الضالع

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 166
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

اليمن / نبأ – قابلت السعودية مبادرة المجلس السياسي الأعلى في اليمن، بوقف استهداف أراضيها مقابل وقف استهداف الأراضي اليمنية، بمجزرة جديدة، حيث قصف طيران تحالف العدوان على اليمن، بقيادة السعودية، منزل مواطن في محافظة الضالع ما أدى إلى استشهاد 16 شخصاً معظمهم نساء وأطفال، وجرح مسعف طبي.
وقال المتحدث باسم القوات اليمنية المسلحة العميد يحيى سريع، في بيان مقتضب: “إن الحصيلة النهائية لقصف قوى العدوان لبيت المواطن عباس الحالمي في قعطبة في محافظة الضالع 16 شهيداً بينهم 7 أطفال و4 نساء و5 رجال وجرح أحد المسعفين وذلك إثر استهدافهم بغارتين جوية صباح اليوم”.
وارتكب طيران العدوان، يوم أمس الاثنين، مجزرة مروعة في منطقة السواد في محافظة عمران، حيث استشهد 7 مواطنين بينهم نساء وأطفال من أسرة واحدة.
ولاحق طيران العدوان الأسرة وهي من البدو الرُحّل في داخل أحد المساجد بعد أن هربت من خيمتها بسبب غارات العدوان على المنطقة.
وكان مواطنان اثنان قد استشهدا اثر قصف طيران العدوان سيارة في منطقة العادي في مديرية حرف سفيان، مساء أمس الأول الأحد.
وتأتي مجازر العدوان هذه عقب إطلاق رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط مبادرة بوقف استهداف أراضي السعودية بالطيران المُسيَّر والصواريخ البالستية والمجنحة وأشكال الاستهداف كافة.
وقال المشاط خلال كلمة له، ليل الجمعة 20 سبتمبر / أيلول 2019، بمناسبة الذكرى الخامسة لـ “ثورة 21 سبتمبر”: “ننتظر رد التحية بمثلها أو أحسن منها في إعلان مماثل بوقف كل أشكال الاستهداف والقصف الجوي لأراضينا اليمنية ونحتفظ لأنفسنا بحق الرد في حال عدم الاستجابة لهذه المبادرة”.
وعقب إطلاق المبادرة، صعد تحالف العدوان السعودي هجماته على مختلف المحافظات اليمنية، فشن طيرانه أكثر من 100 غارة جوية خلال الثلاثة الأيام الماضية على الأراضي اليمنية، كما واصل خرق وقف إطلاق النار في محافظة الحُديدة.
ورحب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، بمبادرة المشاط، وشدد، في بيان، على “أهمية الاستفادة من هذه الفرصة واحراز تقدّم في الخطوات اللازمة للحدّ من العنف والتصعيد العسكري والخطاب غير المساعد”، معتبراً أن “تنفيذ هذه المبادرة التي أطلقتها “أنصار الله”، بحسن نية، يمكن أن يكون رسالة قوية حول الإرادة لإنهاء الحرب”.