بعد تضارب في الأنباء وسط تكتم مغربي شديد.. كوشنر يعلن مشاركة المغرب في مؤتمر البحرين حول فلسطين الى جانب دول الخليج ومصر والأردن واسرائيل

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 138
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:
 بعد تضارب في الأنباء بشأن مشاركة المملكة المغربية في أعمال المؤتمر الاقتصادي حول فلسطين المرتقب يومي الثلاثاء والأربعاء، في البحرين، في ظل امتناع الحكومة المغربية عن الرد على التساؤلات بهذا الخصوص، سواء بالتأكيد أو بالنفي، كشف مستشار الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنير، أن المغرب سيشارك في الورشة التي تعتبر أول مدخل لتنفيذ الجوانب الاقتصادية للخطة الأميركية لما يسمى السلام في الشرق الأوسط، المعروفة تحت مسمى “صفقة القرن”، والتي تحرص واشنطن على المساهمة السياسية المغربية فيها.
وكان المتحدث باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، قد أعلن خلال مؤتمر صحفي في وقت سابق، أن “موقف المغرب من المشاركة في ورشة المنامة سيتم التعبير عنه في الوقت المناسب”.
وجاء رد المسؤول المغربي على تقارير اعلامية تداولت أنباء عن مشاركة مرتقبة للمغرب في القمة المنتظرة، فيما لم يؤكد أو ينفي المتحدث صراحة موقف حكومته من المشاركة.
تأكيد مشاركة المغرب اعلن عنها كوشنر اليوم في تصريحاته حول مؤتمر المنامة.
وقال كوشنر، إن وفودا ستحضر من فلسطين وإسرائيل رغم الدعوات للمقاطعة، وكذلك وفود دول الخليج ومصر والأردن والمغرب، إضافة لممثلين للدول السبع الكبرى والصين وروسيا واليابان.
وأجرى كبير مستشاري الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، زيارة الى المغرب، قبل أسابيع، التقى خلالها العاهل المغربي حيث تباحث الجنابان العديد من القضايا الثنائية وآخر تطورات الشرق الأوسط، وذلك في إطار جولة في المنطقة، شملت الى جانب الرباط، عمان والقدس المحتلة في اطار التحضير لتنفيذ بنود صفقة القرن.
وأعلنت البحرين والولايات المتحدة، في التاسع عشر من الشهر الجاري، أن المنامة ستستضيف بالشراكة مع واشنطن، ورشة عمل اقتصادية تحت عنوان “السلام من أجل الازدهار” في مؤتمر يستهدف تسويق الخطة الأميركية حول الشرق الأوسط.
وعرفت شوارع العاصمة المغربية الرباط، أمس الأحد، مسيرة حاشدة شاركت فيها عدة مكونات شعبية وسياسية وأهلية رفضا لمشاركة المغرب وباقي الأقطار العربية في الورشة المرتقبة بالعاصمة البحرينية المنامة، والتي رأوا فيها خطوة جديدة لتصفية القضية الفلسطينية والتنازل رسميا عن المواقف العربية من دولة الاحتلال الاسرائيلية.
وتأتي تصريحات كوشنر، وسط تكتم رسمي مغربي عن موقف الحكومة من المشاركة في المؤتمر الذي سبقه جدل كبير، دفع بالعديد من الهيئات والشخصيات الفلسطينية والعربية الى رفضه والتحذير من المشاركة فيه.