نيويورك تايمز: أقوى حاكم عربي ليس محمد بن سلمان بل محمد بن زايد

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 224
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

 نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا أعده الكاتب ديفيد كيرباتريك، تحت عنوان “أقوى حاكم عربي ليس (م ب س) بل (م ب ز)”، مستخدما المختصر الذي يشير فيه الإعلام الغربي لكل من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.
ويقول كيرباتريك إن ولي عهد أبو ظبي لديه أجندة داعية للحرب خاصة به، ويبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبعها.
ويشير التقرير، إلى أن الشيخ محمد كان في سن الـ29 عاما عندما جاء إلى واشنطن لشراء الأسلحة الأمريكية؛ بغرض حماية بلده الصغير من صواريخ هيلفاير وأباتشي ومقاتلات أف-16، لافتا إلى أنه كان في حينها قائدا لسلاح الجو الإماراتي “الضعيف”، والوقت هو عام 1991، وبعد أشهر من اجتياح العراق للكويت.
وتفيد الصحيفة بأن الكونغرس خشي من قائمة الأسلحة التي يريد شراءها، وإمكانية أن تزعزع استقرار المنطقة، وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد حددته بصفته شريكا واعدا، باعتباره الابن المفضل لمؤسس دولة الإمارات، مشيرة إلى أنه تدرب في بريطانيا ليكون طيارا للطائرات المروحية، وأقنع والده بأن يحول 4 مليارات دولار إلى الخزانة الأمريكية لدعم حرب الخليج عام 1991.
ويلفت الكاتب إلى أن المساعد لوزير الدفاع في حينه ريتشارد كلارك، طمأن المشرعين بأن الأمير الشاب لن يصبح أبدا “عدوانيا”، وقال كلارك: “لن تصبح الإمارات العربية المتحدة ولن تكون أبدا تهديدا للاستقرار والسلام في المنطقة”، وأضاف أن سيناريو كهذا من الصعب تخيله، مؤكدا أن “الإمارات هي قوة للسلام”.
ويعلق كيرباتريك قائلا: “بعد ثلاثين عاما، أصبح الأمير محمد (58 عاما) ولي عهد أبو ظبي، والحاكم الفعلي للإمارات، ويمكن القول إنه أقوى حاكم في العالم العربي، وهو من أكثر الأصوات المؤثرة على السياسة الخارجية في واشنطن، داعيا الولايات المتحدة لتبني نهج حربي للمنطقة”.
وينوه التقرير إلى أن “الأمير محمد قد لا يكون معروفا للرأي العام الأمريكي، فبلده الصغير فيه سكان أقل من رود آيلاند، لكنه أثرى رجل في العالم، ويسيطر على صندوق فيه 1.3 تريليون دولار، أكثر من أي بلد آخر، وبات تأثيره في واشنطن خرافيا، ويعد جيشه من أقوى الجيوش في العالم العربي المجهز بأحدث المعدات، من خلال عمله مع الولايات المتحدة للقيام بعمليات رقابة تقنية وحربية بعيدا عن حدوده”.
وتقول الصحيفة إن “ولي عهد أبو ظبي ظل ولعقود حليفا رئيسيا للولايات المتحدة، ويتبع ما تمليه عليه واشنطن، لكنه مضى وحيدا اليوم، فقواته الخاصة في اليمن وليبيا والصومال وفي شمال سيناء المصرية، وعمل على إجهاض التحولات الديمقراطية في الشرق الأوسط، وساعد على تنصيب حاكم ديكتاتوري يثق فيه في مصر، ودعم وصول تابع له لولاية العهد في السعودية”.