نصر الله: الحرب لن تكون داخل حدود ايران وستشعل المنطقة وستحرق إسرائيل وال سعود..

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 255
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

ومواجهة “صفقة القرن” واجبنا لأنها “جريمة أخلاقيّة”.. وترامب “سينتظر طويلاً” قبل أن يتلقّى اتّصالاً من إيران.. لا نملك مصانع للصواريخ واذا استمر ربطها بمسألة ترسيم الحدود سنبنيها وسنرد بحزم على أي عدوان إسرائيلي يستهدفها وسنكيل الصاع صاعين.. والقمم الثلاث بمكة دليل على فشل السعوديين
لندن ـ “رأي اليوم” ـ مها بربار:
 أعلن الأمين العام لـ “حزب الله” اللبناني السيد حسن نصر الله أن مواجهة ما يسمى بـ “صفقة القرن” حول التسوية الشرق أوسطية التي أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “واجب بكل المعايير” لانها وصفها “جريمة اخلاقية”، مؤكدا أنه من الممكن “دفعها إلى الفشل ونحن نمشي في هذا المسار.. فمحور المقاومة يقف لمنع تحقيقها”، واكد ان اسرائيل رغم قوتها العسكرية فهي اقل قوة من اي وقت مضى، واعتبر ان ترامب لم يستطع حماية السعودية، وملكها يستغيث بالقمم الثلاث في مكة لحمايته والتي هي دليل على فشل السعوديين وعجزهم، وقال ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب “سينتظر طويلاً قبل أن يتلقى اتصالاً من إيران”.
واشار السيد نصر الله إلى أنه “لا حرب بين إيران وأميركا بسبب قوة طهران”، ويؤكد أن “الاستخبارات الأميركية تعلم أن الحرب على إيران ستشعل المنطقة ولن تبقى على حدودها ومن سيدفع الثمن إسرائيل وآل سعود”، كما اعلن أن “أي اعتداء إسرائيلي على أي هدف للمقاومة في لبنان سنرد عليه سريعًا ومباشرة وبقوة وسنكيل الصاع صاعين”، منبهاً من أن هذا يعني أن المصالح الأميركية “ستباح”.
وقال نصر الله في كلمة ألقاها بمناسبة يوم القدس، اليوم الجمعة: “واجبنا هو مواجهة صفقة القرن وهذا واجب ديني اخلاقي قومي سياسي وواجب بكل المعايير لانها صفقة الباطل وتضييع الحقوق والمقدسات”.
وأضاف نصر الله: “المسؤولية واضحة بضرورة مواجهة هذه الصفقة ونحن بإمكاننا افشالها ومواجهتها وكل الحقائق تؤكد اننا نمشي بهذا المسار”.
واضاف ان الهدف هو “تصفية القضية الفلسطينية، أي كلام عن القدس، عن أراضي 48 او الضفة الغربية او قطاع غزة او اللاجئين الفلسطينيين في الشتات او الدولة الفلسطينية المستقبلية يجب ان ينتهي ويخرج من الحسابات”.
وقال نصرالله إن “ادارة ترامب ومعها الكيان الصهيوني ومعها بعض الانظمة العربية، بعضها جاد وبعضها غير جاد، يعملون في الليل والنهار لتنفيذ هذه الصفقة وانجاحها، وفي المقابل هنا محور قوي جدا (…) يقف لمنع تحقيق ذلك”، في اشارة الى محور “الممانعة” الذي يضم حزب الله وسوريا وايران وحماس.
وذكّر نصر الله أن “كل القوات والمصالح الأميركية ستباد إذا وقعت أي حرب على إيران”.
وحول طلب الرئيس الأميركي التفاوض مع إيران، قال السيد نصر الله “ترامب سينتظر طويلاً قبل أن يتلقى اتصالاً من إيران”، مشيرًا إلى أنه “لا حرب بين إيران وأميركا بسبب قوة طهران”.
وقال نصرالله السبت إن مؤتمر البحرين “قد يفتح الباب عريضاً وواسعاً أمام مسألة توطين الأخوة الفلسطينيين في لبنان وبقية البلدان التي يتواجدون فيها”.
واعتبر السيد نصر الله خلال خطابه أن مسيرات يوم القدس في إيران “رسالة لواشنطن وكل حكومات المنطقة”. كما رأى أن مسيرات يوم القدس في البحرين “تؤكد براءة الشعب البحريني وعلمائه من الورشة المتعلقة بصفقة القرن” التي ستشهدها المنامة في يومي 25 و26 حزيران/يونيو 2019.
إلى ذلك، أشار نصر الله إلى أن “واشنطن تمكنت من استيعاب الثورات الشعبية العربية وحرفها عن مسارها وتوجيهها في اتجاه خاطئ”، مضيفًا: “كل الذين دخلوا على خط الربيع العربي أرادوا أن يأخذوا من الربيع العربي ثمرة فاسدة هي صفقة القرن”.
واكد نصر الله أن “محور المقاومة اليوم أقوى من أي وقت مضى منذ مرحلة الثمانينيات.. فإسرائيل تخشى المقاومة في لبنان والمسؤولون الإسرائيليون يتحدثون عن حالة الردع وقدرات المقاومة”.
وعدّد نصر الله الأمثلة على تطور محور المقاومة قائلا إن “المقاومة في غزة قادرة على السيطرة على مساحات واسعة في فلسطين المحتلة في أي حرب مقبلة”.
كما ذكّر نصر الله بأن “سوريا تجاوزت مخطط تدميرها وما زالت في جبهة المقاومة وستعيد قوتها”، لافتًا أيضًا إلى أن “المحاولات الأميركية فشلت بالسيطرة على العراق وموقعه مختلف في المعادلة الإقليمية”.
وعلى الجانب الآخر، أكد نصر الله أن “ترامب لم يستطع حماية السعودية وملكها يستغيث بالقمم الثلاث في مكة لحمايته والتي هي دليل على فشل السعوديين وعجزهم”.
وانتقد نصر الله الذين “سكتوا على ذبح اليمنيين” لكنهم دانوا حملة الطائرات على الأماكن النفطية في السعودية معتبرًا أن عليهم “مراجعة أخلاقهم”، مؤكدًا أن “اليمن جزء أساسي من محور المقاومة ويرفض صفقة القرن ويعبر عن وقوفه إلى جانب القدس”.
هذا واعتبر نصر الله أن “إسرائيل رغم قوتها العسكرية أقل قوة من أي زمن مضى وهي تخاف اليوم من صواريخ لبنان وغزة وسوريا وتدعي وجود صورايخ في العراق”.
وأضاف نصر الله “هناك فقدان للقيادة في إسرائيل وحاجة للمساعدة الأميركية”.