بعد أزمة صامتة بين البلدين.. تقارير مغربية تكشف عن استجابة الرباط لدعوة العاهل السعودي لعقد قمتين في مكة في أيار وحزيران

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 103
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:
 كشفت تقارير إعلامية مغربية، عن استجابة الرباط لدعوة ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، لحضور قمة عربية غير عادية، نهاية الشهر الجاري بمكة، ويأتي ذلك في خضم أزمة دبلوماسية غير معلنة بين المملكتين.
ونقل موقع الـ”360″ المغربي المقرب من مركز القرار، عن مصادر لم يكشف هويتها، تأكيدها عزم المغرب المشاركة في القمة السعودية المقررة في 31 أيار/ مايو الجاري بمكة المكرمة.
كما أكد ذات المصدر قرار المغرب المشاركة في قمة منظمة التعاون الإسلامي، المقرر عقدها بمكة في الأول من حزيران/ يونيو القادم.
وتصاعد التوتر بين المغرب والسعودية، على خلفية بث قناة “العربية” السعودية تقريرا حول الصحراء وجبهة البوليساريو، رأى فيه متتبعون في المغرب أنه رد هجومي من السعودية على تصريحات سابقة لوزير الخارجية المغربية ناصر بوريطة لقناة “الجزيرة”.
وتعود أسباب التوتر بين البلدين إلى التصويت المفاجئ للسعودية ضد ملف احتضان المغرب لبطولة كأس العالم لسنة 2026.
وتضاربت الأنباء، في شباط/ فبراير الماضي، بشأن استدعاء المغرب سفيرها لدى السعودية، وفي سياق مرتبط، أوردت مصادر صحفية، أنباء عن استدعاء السعودية بدورها، سفيرها بالرباط عبد الله بن سعد الغريري وطلبت منه الإلتحاق بالرياض.
ونقل موقع 360 عن مصدره، بشأن مشاركة المغرب في القمتين السعوديتين، قوله أن “المملكة قد انحازت دائما، وحيثما كان ذلك ممكنا، إلى الدول العربية التي تسعى لعقد قمة جامعة الدول العربية”، مشددا على أن “المغرب معروف بخبرته في مجال الوساطة والمساعي الحميدة ولن يدخر جهدا في الدفاع عن العرب والفلسطينيين والمسلمين”.
ودعت السعودية السبت الماضي إلى عقد قمة جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، غداة الهجمات التي تعرضت لها المملكة من لدن طائرات مُسيرة تابعة لجماعة أنصار الله باليمن.