المخابرات الفرنسية تحقق مع صحفي كشف استخدام السعودية والإمارات أسلحة فرنسية في اليمن بذريعة “فضح سر الأمن الوطني”

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 64
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

باريس/ يوسف أوزجان/ الأناضول: استدعى جهاز الاستخبارات الداخلية الفرنسي (دي جي إس إي)، الأربعاء؛ صحفيًا يعمل في مؤسسة “ديسكلوز” للتحقيقات الاستقصائية، بشأن نشر معلومات حول استخدام السعودية والإمارات أسلحة فرنسية في اليمن.
وأفادت “ديسكلوز” عبر موقعها الإلكتروني أن الاستخبارات طلبت من صحفيها “ميشيل ديسبرات” الحضور للإدلاء بإفادته يوم 28 مايو/ أيار الجاري، بذريعة “فضح سر الأمن الوطني”.
وأشارت المؤسسة أن محامي الصحفي لن يحضر الإفادة.
ويشار إلى أن الاستخبارات الفرنسية استدعت 3 صحفيين على خلفية القضية ذاتها، نهاية أبريل/ نيسان الماضي؛ اثنان منهم يعملون في “ديسكلوز”.
ومنتصف أبريل، كشفت المؤسسة الاستقصائية عن وثيقة سرية خاصة بإدارة الاستخبارات العسكرية، يعود تاريخها لأكتوبر/ تشرين الأول 2018، تفيد بأن التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن استخدم أسلحة فرنسية في حربه ضد الحوثيين، بما في ذلك قصف أهداف مدنية.
وأشارت الوثيقة إلى أن 48 مدفعًا من طراز “سيزار” استُخدمت في تلك الحرب، التي قتل وأصيب فيها عشرات الآلاف، خلال السنوات الأربع الماضية.
يُذكر أن وزير الخارجية الفرنسي، جان-إيف لودريان، نفى في فبراير/ شباط الماضي (كان آنذاك وزيرًا للدفاع) بيع أي أسلحة للقوات الجوية السعودية.
وتقود الرياض، منذ 2015، تحالفًا يدعم الحكومة اليمنية الشرعية ضد جماعة “الحوثي”، التي تسيطر منذ 2014 على العاصمة صنعاء وأجزاء واسعة من البلاد، سيما ميناء الحديدة الاستراتيجي (غرب)، وتُتّهم بتلقي دعم إيراني مباشر.