السعودية والإمارات في مؤتمر البحرين برئاسة ترامب

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 58
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

 السعودية ودولة الإمارات أعلنتا ليلة أمس أنهما ستشاركان في المؤتمر الدولي حول مستقبل الشرق الأوسط، الذي سيتم عقده الشهر المقبل في البحرين، وسيعرض فيه القسم الاقتصادي من خطة السلام لإدارة ترامب. دولة اتحاد الإمارات هي الدولة العربية الأولى التي أكدت مشاركتها في المؤتمر، بعد البحرين المستضيفة، وبعد وقت قصير انضمت إليها السعودية.
في إعلان لوزارة خارجية دولة الإمارات جاء أن اتحاد الإمارات «تدعم كل جهود دولية هدفها دفع الاقتصاد قدماً، وخلق فرص في المنطقة، وتقليل معاناة الشعوب في المنطقة، ومن بينهم أخوتنا في فلسطين». وجاء أيضاً في الإعلان أن دولة الإمارات ملتزمة «بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها شرقي القدس، وأن المشاركة في المؤتمر الدولي في البحرين لا تغير بأي حال من الأحوال مواقف الدولة من القضية الإسرائيلية ـ الفلسطينية.
في إعلان وزارة الخارجية السعودية جاء أن المملكة سترسل إلى المؤتمر وزير الاقتصاد، وأن قرار المشاركة في المؤتمر ينبع من دعم السعودية للشعب الفلسطيني.

«لأنه سيكون قاعدة للسلام ولدعم الفلسطينيين في إقامة دولتهم»
الفلسطينيون انتقدوا عقد المؤتمر، وانتقدوا البحرين على استضافته. ولكن السلطة الفلسطينية لم تعلن بعد إذا كانت ستشارك في المؤتمر أو ستقاطعه. وزير الشؤون الاجتماعية، أحمد مجدلاني، أعلن أول أمس بأن السلطة لن تشارك في المؤتمر، لكن القرار هو في أيدي الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وعدد من رجال الأعمال الفلسطينيين البارزين الذين تمت دعوتهم أعلنوا عن عدم مشاركتهم في المؤتمر. أمس قال وزير الخارجية البحريني، خالد آل خليفة، بأن موقف البحرين هو دعم للشعب الفلسطيني ولنضاله من أجل إقامة دولة مستقلة عاصمتها شرقي القدس، وأن استضافة المؤتمر هي تعبير عن هذه السياسة.
إدارة ترامب تعمل على إقناع أكبر عدد من الدول العربية والإسلامية على المشاركة في المؤتمر من خلال الافتراض بأن إسرائيل ستشارك فيه. في الأشهر الأخيرة يجري صراع مكشوف بين الإدارة الأمريكية والسلطة الفلسطينية في محاولة للتأثير على موقف الدول العربية من خطة السلام الأمريكية. الفلسطينيون يأملون بأن تواجه الخطة برفض حاسم من قبل العالم العربي، في حين أن البيت الأبيض معني بأن توافق الدول العربية على رؤية الخطة كقاعدة للمفاوضات. وضمن أمور أخرى، المستشاران الكبيران للرئيس الأمريكي، غارد كوشنر وجيسون غرينبلاط، التقيا في شباط رئيس اتحاد الإمارات محمد بن زايد وحاكم عمان السلطان قابوس، وبحثا معهما خطة السلام الأمريكية.

امير تيفون وجاكي خوري
هآرتس 22/5/2019