أوكرانيا توقف مشروعاً مع السعودية لتطوير وإنتاج طائرات

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 30
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أوكرانيا / نبأ – أوقفت الحكومة الأوكرانية المشروع المشترك مع السعودية لتطوير وإنتاج طائرات “إيه إن 132″، في خطوة تأتي معاكسة لسعي السعودية إلى توطين التقنيات والصناعات في مجال الطائرات العسكرية.
وقال رئيس مؤسسة “أنتونوف” الحكومية الأوكرانية، ألكسندر دونتس، خلال لقاء مع الصحافيين، في كييف، يوم الجمعة 26 أبريل / نيسان 2091، إن “المشروع السعودي الأوكراني المشترك قد توقف”، ملمحاً في الوقت ذاته إلى “البحث عن شريك جديد”.
وأوضح “في إطار هذا المشروع تم بناء طائرة (إيه إن 132 دي)، وبدأت الاختبارات عليها. لكن ولأسباب غير متعلقة بمؤسسة أنتونوف توقفت هذه العملية. لقد جرت تغييرات في شركاء المشروع داخل السعودية”.
وطائرة أنتونوف “إيه إن 132” هي نسخة متطورة من طائرة النقل العسكري “إن 32″، غير أنها مزودة بأحدث التقنيات لتكون طائرة حديثة قادرة على المنافسة، وفق ما أورد موقع “الخليج أون لاين”.
ووقعت السعودية، في فبراير / شباط 2019 2016، اتفاقات مع عدد من الشركات بغرض تأسيس 5 شركات متخصصة في نقل وتوطين تقنيات وصناعات متقدمة في مجال الطائرات العسكرية والمدنية والأقمار الصناعية والرادارات والطاقة النظيفة.
ومن بين هذه الشركات كانت “أنتونوف”، التي خططت في مشروعها المشترك مع الرياض لبناء ما مجموعه 80 طائرة تُجمّع بعضها في أوكرانيا، ويُنتج البعض الآخر في السعودية.
ودشنت السعودية في العاصمة الأوكرانية كييف، في ديسمبر / كانون أول 2016، النموذج الأول من “إيه إن 132″، بحضور الرئيس الأوكراني بوروشينكو، وممثلين عن المملكة.
ومن المحتمل أن يؤثر وقف هذا المشروع بين أوكرانيا والسعودية على خطط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، المتمثلة بـ “رؤية 2030″، والهادفة إلى نقل اقتصاد المملكة إلى واقع مختلف غير معتمد على النفط، وهو ما يبقي على الاقتصاد السعودي متراجعاً منذ عام 2014، عقب هبوط أسعار النفط.