أوامر ملكية متوقعة بتغييرات كبيرة في الجيش السعودي

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 174
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

محمد الجوهري
 توقعت مصادر صدور قرارات ملكية في السعودية بتغييرات واسعة داخل المؤسسة العسكرية بالبلاد.
ووفقا لموقع مجلة "تاكتيكال ريبورت"، المتخصصة بالشؤون الدفاعية، فإن العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز" يستعد لإصدار أوامر ملكية بتغييرات كبيرة داخل القوات البرية الملكية، وقوات الدفاع الجوي.
وفي حين تعتقد دوائر سعودية أن هذه التغييرات مرتبطة بتطورات الحرب التي تقودها المملكة في اليمن، تتوقع دوائر أخرى أنها مرتبطة بتعيين الأمير "خالد بن سلمان" نائبا لوزير الدفاع السعودي، في فبراير/شباط الماضي، ثم زيارته إلى منطقة الحد الجنوبي، والتي تعد جبهة نشطة في الحرب ضد الحوثيين.
وتشير التوقعات إلى أن قوة الصواريخ الاستراتيجية السعودية الملكية سيتم دمجها بشكل جديد داخل قيادة قوات الدفاع الجوي، بإشراف مباشر من الأمير "خالد بن سلمان".
ويدور الحديث أيضا، وفقا لـ"تاكتيكال ريبورت"، عن إمكانية الإعلان عن تشكيل قوة استراتيجية خاصة، ووضعها مباشرة تحت قيادة ولي العهد، وزير الدفاع؛ الأمير "محمد بن سلمان".
في نفس السياق، من المتوقع أن تحصل القوات المشتركة على أسلحة جوية متطورة، مكونة من طائرات هليكوبتر هجومية متطورة، وطائرات بدون طيار (درونز).
وخلال الأسابيع الأخيرة، تزايدت وتيرة الهجمات الحوثية التي تستهدف قوات الجيش السعودي بالحد الجنوبي، وتحدثت وسائل إعلام تابعة للحوثيين عن حصيلة قتلى كبيرة للغاية بين صفوف القوات السعودية جراء تلك الهجمات، التي تنوعت بين الاقتحامات البرية، والصاروخية، وباستخدام الطائرات المسيرة.
ومنذ توليه منصب نائب وزير الدفاع، منذ شهرين، بات الأمير "خالد بن سلمان" معنيا بشكل أكبر بتطورات الملف اليمني، باعتباره أبرز الملفات العسكرية الملحة للسعودية حاليا، في ضوء انشغال شقيقه، وزير الدفاع، "محمد بن سلمان" بمهام ولاية العهد، علاوة على ارتباطاته بملفات إقليمية متشعبة، وحصاره الأخير بسبب جريمة اغتيال الصحفي "جمال خاشقجي".
وبالفعل، كشفت مصادر في أواخر مارس/آذار الماضي، أن مسؤولية الإشراف على الملف اليمني داخل الحكومة السعودية باتت بعهدة الأمير "خالد بن سلمان".

المصدر | الخليج الجديد