فرنسا تستدعي صحفيين نشرا وثيقة سرية عن أسلحة السعودية باليمن

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 193
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

مروان رجب
 استدعت المديرية العامة الفرنسية للأمن الداخلي صحفيين بموقع "ديسكلوز" الاستقصائي، بعد أيام من نشرهما تحقيقا مطولا كشفا فيه عن وثيقة سرية تؤكد الاستخدام المكثف للأسلحة الفرنسية من قبل السعودية والإمارات في قتل المدنيين اليمنيين.
وجاء الاستدعاء لإجراء تحقيق أولي من قبل مكتب المدعي العام في باريس، عقب شكوى مقدمة من وزارة الجيوش ضد الصحفيين "جوفري ليفولسي" و"ماتياس ديستال"، بحجة "المساس بسرية الدفاع الوطني"، وفق ما أفادت مصادر قضائية.
وسيستمع محققون من جهاز المخابرات الداخلية إلى أقوال الصحفيين الفرنسيين في مايو/أيار المقبل، تحت وضع "مشتبه فيهم أحرار"، حسبما ورد في الاستدعاء الذي وجّه إليْهما، والذي يوضح فيه ضابط الشرطة أن الجُنحة المنسوبة إليهما "يعاقب عليها بالسجن لـ 5 سنوات وغرامة مالية قد تصل إلى مبلغ 75 ألف يورو".
وعلق "جيفري ليفولسي" على الاستدعاء بقوله: "هذا الإجراء الجنائي ليس له هدف آخر سوى محاولة معرفة مصادرنا. إنه اعتداء على حرية الصحافة التي تضمن سرية المصادر. السلطة التنفيذية اختارت أن ترد على ما كشفنا عنه في تحقيقنا الصحافي عبر التهديد القانوني".
وعرضت الوثيقة السرية لمديرية الاستخبارات العسكرية الفرنسية، التي تضمنها تحقيق الصحفيين الفرنسية، قائمة شاملة للأسلحة الفرنسية المستخدمة من قبل السعودية والإمارات في قتل المدنيين باليمن.
وكشفت الوثيقة، التي حملت عنوان "اليمن.. الوضع الأمني"، عن ما يمكن اعتباره "كذبة دولة"‘ فيما يتعلق بدور الأسلحة الفرنسية في الحرب التي تشنها السعودية والإمارات في اليمن، حيث يصر المسؤولون الفرنسيون على أن السلاح الذي تبيعه باريس للرياض وأبوظبي هو فقط "للاستخدام الدفاعي البحت"، وهو ما فندته الوثيقة.
وأكد الصحفيان في التحقيق أن الوثيقة السرية تم تقديمها إلى الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" ورئيس وزرائه "إدوار فيليب"، بالإضافة إلى وزيرة الجيوش "فلورانس بارلي" ووزير الخارجية "جان ايف لودريان"، خلال اجتماع لمجلس الدفاع بشأن اليمن في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول الماضي بقصر الإليزيه.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات