بالفيتو.. ترامب يواجه قرار الكونغرس وقف دعم الحرب باليمن

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 90
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

إسلام الراجحي
 أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الأربعاء، استخدامه حق النقض "الفيتو"، ضد قانون للكونغرس، يوقف دعم الولايات المتحدة، إلى تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار الصراع بين "ترامب"، والمشرعين بشأن سياسة الولايات المتحدة تجاه السعودية، على ضوء مقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي"، في سفارة بلاده بإسطنبول التركية.
ووفقا لبيان صادر عن البيت الابيض، فقد قال "ترامب"، إن "قانون الكونغرس محاولة غير ضرورية وخطيرة لإضعاف سلطاتي الدستورية".
وأضاف: "قانون الكونغرس يعرض أرواح مواطنين أمريكيين وجنودا شجعانا للخطر، في الوقت الحالي وفي المستقبل".
وأوضح "ترامب"، أن ذريعة وجود الولايات المتحدة باليمن هو "التصدي لتنظيم القاعدة"، مؤكدًا أن بلاده ليست طرفًا فيما يجري باليمن من "عداءات"، على حد تعبيره.
كما أشار إلى أنه "لا يوجد أي جنود أمريكان داخل التحالف الذي تقوده السعودية"، مؤكدًا أن دعم واشنطن للمملكة "له أسبابه المبررة".
وفي 4 أبريل/نيسان الجاري، أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون نص على وقف الدعم الأمريكي للسعودية باليمن، وذلك بموافقة 247 نائبًا ضد رفض 175، فيما مرره مجلس الشيوخ بموافقة 54، مقابل رفض 46 آخرين.
ونص ذات المشروع على ضرورة قيام إدارة "ترامب"، في غضون 30 يومًا بسحب كافة العناصر العسكرية الأمريكية المؤثرة في الحرب اليمينة أو الضالعة فيها، على أن يتم الإبقاء على من يحاربون "القاعدة".
ويعتبر هذا "الفيتو"، هو الثاني من نوعه الذي يستخدمه ترامب منذ وصوله للسلطة، بعد "فيتو" أول، كان قد استخدمه منتصف مارس/آذار الماضي، ضد قرار تبناه الكونغرس لتعطيل محاولاته للحصول على تمويل لبناء جدار على الحدود مع المكسيك.
وتدعم الولايات المتحدة، الحملة الجوية بقيادة السعودية في اليمن، بمهام لإعادة تزويد الطائرات بالوقود في الجو، فضلا عن دعم يتعلق بجمع المعلومات والاستهداف.
ومنذ أكثر من 4 أعوام، يشهد اليمن حربا بين القوات الحكومية المدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية والإمارات، وبين مسلحي جماعة الحوثي الذين يسيطرون على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ نهاية 2014.
وجعلت هذه الحرب، ثلاثة أرباع السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفعت بالبلاد إلى حافة المجاعة، في حين اعتبرت الأمم المتحدة الأزمة أنها الأسوأ في العالم.
كما ألقت الحرب بانعكاستها السلبية على القطاع الصحي الذي تدهور بشكل حاد، وأدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة.

المصدر | الخليج الجديد