أصدقاء الأمير السعودي غزالان يكشفون تفاصيل جديدة عن اعتقاله

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 354
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

 سلط تقرير جديد لشبكة "سي إن إن" الأمريكية الضوء على الأمير السعودي "سلمان بن عبدالعزيز بن سلمان بن محمد آل سعود"، الملقب بالأمير "غزالان"، المعتقل في سجن الحائر منذ أكثر من 15 شهرا، دون توجيه تهمة له.

التقرير الذي عرض تفاصيل اعتقال "غزالان" مستندا إلى أصدقائه قال إن السلطات السعودية رفضت الاستجابة لطلبات متكررة بالحصول على معلومات تتعلق بالأمير الشاب، ووالده الذي اعتقل أيضا بعد يومين من توقيف نجله.

أصدقاء "غزالان" قالوا إنه في ليلة 4 يناير/كانون الثاني 2018 كل شيء تغيير بشأن الأمير الشاب؛ فقد "كان في منزله قرب الرياض، عندما تم استدعائه إلى قصر الحكم بالرياض".

وأضافوا أنه سرعان ما تحول النقاش إلى مشاجرة مع "سعود القحطاني"، الذي كان حينها مستشارا بالديوان الملكي السعودي، ومن المقربين لولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، قبل أن يعفى من منصبه على خلفية قضية مقتل الصحفي "جمال خاشقجي" في قنصلية بلاده بإسطنبول، مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وحسب المصادر ذاتها، بعدها اُحتجز الأمير "غزالان" وأخذ إلى سجن الحائر شديد الحراسة خارج الرياض، في حين أن التعليق الرسمي الوحيد على ذلك، جاء على لسان الادعاء العام بالمملكة بأن 11 أميرا احتجزوا على خلفية تجمعهم في قصر ملكي احتجاجا على قطع الحكومة مخصصات سداد فواتير المياه والكهرباء عن الأمراء.

وبعد يومين على احتجاز الأمير "غزالان"، احتجز والده، الأمير "عبدالعزيز بن سلمان بن محمد آل سعود"، بعد لجوئه إلى محامين دوليين في قضية ابنه.

وحسب أصدقاء الأمير "غزالان"، فإنه خلال الأشهر الأربعة الأولى على اعتقاله، لم يُسمح له بالتواصل مع العائلة أو الأصدقاء، وبعدها سمح له بمكالمتين هاتفيتين أسبوعيا، وتم نقله ووالده إلى مجمع آخر، أقل حراسة، وسمح بزيارات من العائلة مؤخرا.

وعن أسباب اعتقال الأمير الشاب، فيقول أصدقائه إنها لا تزال غير واضحة.

إلا أنهم كشفوا أنه كان يحشد تأييدا لإطلاق سراح ابن عمه، الأمير "تركي بن محمد بن سعود الكبير"، الذي كان مستشارا ملكيا، وعمل في وزارة الخارجية لـ30 عاما، قبل أن يطلق سراحه بعد نحو 3 أشهر على اعتقال الأمير الشاب.

أصدقاء الأمير "غزالان" يقولون أيضا إن من بين الأسباب المحتملة لاحتجازه، هو تواصله مع عضو الكونغرس السيناتور الديمقراطي "آدم شيف"، بالإضافة إلى أحد داعمي حملة المرشحة الأمريكية السابقة "هيلاري كلينتون"، ويدعى "اندي خواجا"، في بيفيرلي هيلز، وبالتحديد في الـ16 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

ويقولون إنه ورغم عدم وجود طابع سياسي للقاء، إلا أن ذلك أغضب البلاط الملكي السعودي الذي كان داعما للرئيس الحالي "دونالد ترامب"، وضد "كلينتون"، بصورة غير معلنة وغير رسمية.

من جانبه، قال مكتب السيناتور "شيف"، إن السيناتور "لا يذكر تفاصيل من النقاش الذي جرى، لكنه يفترض أنه دار حول سياسات الشرق الأوسط والسعودية بشكل عام".

وكانت مصادر لـ"الخليج الجديد"، كشفت العام الماضي، إن أحد أسباب اعتقال الأمير "غزالان"، هو تعبيره عن رأيه في مجريات الحكم ببلاده، وبسبب "غيرة بن سلمان" منه نظرا لعلاقته الواسعة بزعماء أوروبا. (طالع المزيد)

المصادر قالت حينها، الرئاسة والخارجية الفرنسية تدخلا في الأزمة.

ونشر "الخليج الجديد"، في وقت سابق، رسالة من قصر الإليزيه، موقعة من الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، أكد فيها أنه أعطى تعليماته إلى وزارة الخارجية لمتابعة قضية الأمير "غزالان"، الذي يعرفه شخصيا، من أجل التواصل مع السلطات السعودية لإطلاق سراحه.

 

 

الخليج الجديد@thenewkhaleej
 

على إثر هذا الاختفاء، تدخلت فرنسا في أبريل/نيسان الماضي، لدى السلطات ، لمعرفة مصير الأمير الشاب.

الخليج الجديد@thenewkhaleej
 

"الخليج الجديد" حصل على مراسلة كتابية بين ممثل عائلة "سلمان غزالان"، والرئيس الفرنسي "ماكرون". pic.twitter.com/s2ZyKLMKSb

View image on Twitter
 
See الخليج الجديد's other Tweets
 
 

 

البرلمان الأوروبي أيضا طلب الحصول على معلومات حول القضية؛ حيث تطرق "بيير انتونيو بانزيري"، الذي يترأس لجنة حقوقية بالبرلمان، إلى هذه القضية مع السفير السعودي في بروكسل "عبدالرحمن بن سليمان الأحمد"، خلال فبراير/شباط الماضي.

وقال "بانزيري" إنه لم يتلق أي رد حتى الآن.

والأمير "غزالان" ولد في 24 يوليو/تموز 1980.

وهو ينحدر من فرع الإمام "تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود" مؤسس الدولة السعودية الثانية.

ووالدته هي الأميرة "نوف بنت عبدالله بن عبدالرحمن الفيصل بن تركي آل سعود"؛ حيث إن والدها "عبدالله" هو الأخ الأصغر للملك "عبدالعزيز" مؤسس المملكة.

وتخرج الأمير الشاب في جامعة الملك سعود، بعد أن درس القانون، كما أتم الدراسات العليا في جامعة أكسفورد، وأكمل درجة الماجستير في القانون الدولي في جامعة سانت كليمنتس، وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة السوربون الفرنسية.

كما أنه مؤسس "نادي المحركون"، الذي يهدف إلى جلب القادة الشباب في العالم معا في منصة واحدة، لتبادل المعارف والأفكار والمعلومات، لبناء الشبكات والاتصالات، وتعزيز العلاقات ذات مغزى وتيسير التبادل الثقافي.

وشارك الأمير الشاب في العديد من الفعاليات الفنية في أوروبا، ويدعم نشاط متحف الفن الحديث في مدينة باريس في صالح تعزيز العلاقات بين أوروبا والسعودية.

وحصل أيضا على وسام من غرفة التجارة والصناعة في باريس، وهو أيضا محب لسباق الهجن، وكان البادئ في سباق الهجن الذي أقيم لأول مرة في فرنسا عام 2011.

هذا التميز للأمير "غزالان" دفع "واشنطن بوست" للحديث عن أنه قد يكون بديلا مناسبا وجيدا لـ"بن سلمان"، إذا تمت الإطاحة به إثر أزمة مقتل الصحفي "جمال خاشقجي".

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من البلاط الملكي "حالة غيرة" كبيرة يكنها "بن سلمان" ناحيته؛ حيث يعد الأمير "غزالان" وجها عالميا شابا مثقفا أكثر حداثة وتميزا من ولي العهد.

وتحدثت المصادر أن الأمير "غزالان" ذو كازيما؛ فهو طويل ووسيم، ويتقن 3 لغات، وحصل على درجة الدكتوراة في القانون من جامعة السوربون الفرنسية.

كما أنه رجل مثقف ومتميز، ومثل صورة معززة للثقافة السعودية في جميع أنحاء أوروبا، وكان على اتصال بأهم النخب السياسية والقادة في القارة، لا سيما فرنسا، التي يتمتع فيها بقبول كبير.

المصدر | الخليج الجديد

اخبار ذات صلة