بيلوسي تطالب ترامب بتوقيع قرار إنهاء دعم حرب اليمن

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 104
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

محمد الجوهري
 حثت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، "نانسي بيلوسي"، الرئيس "دونالد ترامب" إلى توقيع مشروع القرار الذي اعتمده المجلس، قبل أيام، والذي ينهي دعم الولايات المتحدة للحرب التي تقودها السعودية في اليمن.
وقالت "بيلوسي" للصحفيين، الثلاثاء: "الوضع في اليمن ترك ندبة لا يمكن إزالتها ووصمة على ضمير العالم".
وأوضحت أن مشروع القرار الذي تبناه الكونغرس، الأسبوع الماضي، يحدد أنواع النزاعات المسلحة التي تنخرط فيها الولايات المتحدة.
وفي 4 أبريل/نيسان الجاري، أقر مجلس النواب الأمريكي، الخميس، مشروع قانون لإنهاء دعم الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن، في ضربة جديدة لسياسة الرئيس "دونالد ترامب" تجاه المملكة.
وحصل مشروع القانون على 247 صوتا مقابل 175. وفي ظل حصوله على موافقة مجلس الشيوخ، الشهر الماضي، فإن إقراره لم يتبق عليه سوى إرساله إلى البيت الأبيض لاعتماده من قبل "ترامب".
وتعهد "ترامب"، في بيان للبيت الأبيض، باستخدام حق الفيتو الرئاسي ضد مشروع القرار، مجددا دعم إدارته للسعودية التي تقود في اليمن التحالف العربي دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
وأشار البيان إلى أن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للتحالف العربي لا يشمل مشاركة العسكريين الأمريكيين في القتال مباشرة، ولذلك لا يحتاج الرئيس إلى المشاورات مع الكونغرس بهذا الشأن بموجب "قرار قوة الحرب" الذي تم تبنيه في عام 1973.
وتدعم الولايات المتحدة التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن بمهام لإعادة تزويد الطائرات بالوقود في الجو، فضلا عن دعم يتعلق بجمع المعلومات والاستهداف.
وتقود السعودية التحالف لدعم قوات الرئيس اليمني؛ "عبدربه منصور هادي"، لاستعادة حكم البلاد منذ 26 مارس/ آذار 2015، ضد جماعة الحوثيين، التي تسيطر على العاصمة؛ صنعاء.
وأدى النزاع الدامي في اليمن إلى مقتل وإصابة مئات الآلاف من المدنيين، ونزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير في البنية التحتية للبلاد، فضلا عن تردي الأوضاع الإنسانية وتفشي الأمراض والأوبئة، خاصة الكوليرا، وتراجع حجم الاحتياطيات النقدية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات