تقرير عبري يكشف أسرار 25 عاما من علاقات الخليج وإسرائيل

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 206
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أحلام القاسمي
 قال مراسل قناة إسرائيلية إن "السنوات الخمس والعشرين الأخيرة شهدت إقامة (إسرائيل) لشبكة علاقات سرية مع عدد من الدول الخليجية، لا سيما البحرين ودولة الإمارات والسعودية، وقامت في الأساس لمواجهة التهديد الإيراني".
وأضاف "باراك رافيد"، المراسل السياسي للقناة 13 الإسرائيلية، في تقرير تلفزيوني أن "العلاقات الإسرائيلية الخليجية بقيت غير ناضجة في ظل عدم التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية، مع العلم أن معظم الإسرائيليين لا يعرفون طبيعة هذه العلاقات التي شملت الجوانب: الاقتصادية والسياسية والأمنية التي تقيمها تل أبيب مع تلك العواصم الخليجية".
وأشار إلى أنه "رغم وجود عدو مشترك للجانبين: الإسرائيلي والخليجي، فإن إيران تعدّ واحدة من بين جملة تهديدات ومصالح مشتركة يقوم عليها هذا التحالف بين الدول المذكورة".
وكشف أن "الجهات الإسرائيلية المشرفة على إقامة هذه العلاقات مع دول الخليج العربي هما كيانان وجهازان أساسيان: أولا جهاز الموساد للعمليات الأمنية الخاصة برئاسة يوسي كوهين، ووزارة الخارجية التي يقودها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو".
وأوضح أن "السنوات الأخيرة شهدت اضطلاع العديد من الساسة الإسرائيليين في توثيق هذه الاتصالات مع دول الخليج العربي، من بينهم رئيس الحكومة الأسبق ايهود أولمرت، والحالي بنيامين نتنياهو، وزيرة الخارجية السابقة تسيفي ليفني، ورئيس المعارضة السابق يتسحاق هرتسوغ، وزيري الحرب السابقين موشيه يعلون وأفيغدور ليبرمان".
وأكد أنه "رغم الدفء المتزايد في العلاقات الثنائية بين إسرائيل ودول الخليج من وراء الكواليس، لكن الاتصالات الرسمية ما زالت متعثرة بسبب عدم التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية، وفقا لما ذكره الأمير تركي الفيصل الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات السعودية في حديثه للقناة الإسرائيلية بقوله إن السعوديين لديهم انطباعات سلبية تجاه نتنياهو".
وختم بالقول إنه "من وجهة النظر الإسرائيلية فإن نتنياهو يريد التقارب مع السعودية، وفي فترة لاحقة يتم التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية، لكن وجهة النظر السعودية هي المعاكسة تماما، وإن أرادت إسرائيل أن تكون عنصرا يجابيا في المنطقة، فيجب عليها إصلاح الضرر الناجم عن الاحتلال والمستوطنات، وحل قضية اللاجئين".
وقالت القناة الإسرائيلية، إنها سوف تبث خلال الأيام القادمة سلسلة تقارير تلفزيونية تكشف معلومات حصرية حول هذه العلاقات السرية بين (إسرائيل) ودول الخليج.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت تل أبيب عن إطلاق ما أسمته بـ"سفارة افتراضية" لها في الخليج، في خطوة تهدف لتعزيز الحوار بين (إسرائيل) والشعوب العربية، الأمر الذي أثار حفيظة البعض.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" مرارا خلال الأشهر الماضية عن فتح صفحة جديدة في العلاقات بين تل أبيب وجيرانها العرب، وزار العام الماضي سلطنة عمان رسميا، حيث التقى السلطان "قابوس بن سعيد".
والجمعة، كشفت القناة الإسرائيلية عن "وثيقة سرية مسربة" تؤكد أن العاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، حسم موضوع العلاقات مع (إسرائيل) مشددا على رفض المملكة التطبيع معها.
وتشهد العلاقات بين (إسرائيل) وبعض الدول الخليجية تقاربا غير مسبوق، فبالإضافة لزيارة نتنياهو إلى سلطنة عمان، قامت مؤخرا وفود إسرائيلية رفيعة بزيارة إلى الإمارات.

المصدر | الخليج الجديد + عربي 21