وثيقة سرية تحسم الجدل حول التطبيع بين السعودية و”إسرائيل”

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 153
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

فلسطين المحتلة / نبأ – كشفت القناة 13″ في التلفزيون الإسرائيلي، مساء الجمعة 8 فبراير / شباط 2019، عن تقرير سري أعدته وزارة الخارجية الإسرائيلية حول مستقبل العلاقات مع السعودية، في ظل تزايد الأحاديث في الآونة الأخيرة عن تقارب البلدين، وسط وجود مصالح مشتركة تخص التطورات الإقليمية.
وكشفت الوثيقة عن كيفية إدارة التعامل مع القضية الفلسطينية، من قِبَل محمد بن سلمان، مشيرة إلى أن “الملك سلمان أعاد موقف المملكة المحافظ اتجاه القضية”.
ونقلت القناة عن دبلوماسي إسرائيلي رفيع المستوى قرأ هذه الوثيقة، قوله، إنها معدة من قبل وزارة الخارجية في منتصف ديسمبر / كانون أول وهي “سرية للغاية” بسبب حساسية مسألة “العلاقات بين السعودية وإسرائيل”.
وأشار إلى أن هذا التقرير “قدمته الوزارة لعدد محدود من سفارات إسرائيل، وقد وصلت إلى بعض المسؤولين رفيعي المستوى في الخارجية الإسرائيلية”.
ولفتت القناة الانتباه إلى أن هذه “الوثيقة تعتبر استثنائية كذلك لأنها تتناقض مع سياسة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، الذي صرح مراراً وبصورة علنية منذ أمد بعيد أن إسرائيل تتجه نحو التطبيع مع دول الخليج وتطوير العلاقات مع بلدان مثل السعودية والإمارات والبحرين”، وفق ما نشر موقع “روسيا اليوم” الإلكتروني.
وبعد أسابيع قليلة من توزيع الوثيقة، زار وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو، الرياض حيث عقد لقاء مع الملك سلمان.
ونقلت القناة الإسرائيلية الـ 10 عن مسؤول سابق في الإدارة الأميركية قوله إن بومبيو طلب من الملك السعودي دعم خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، المعروقة بـ “صفقة القرن” بعد أن يتم نشرها، إلا أن الملك سلمان أبلغ بومبيو أن المملكة “لن تقدم الدعم لهذه المبادرة في حال عدم تلبيتها لمطالب الفلسطينيين، وخصوصاً فيما يتعلق بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية”.
وفي السياق ذاته، قال الحاخام مارك شناير، رئيس “مؤسسة التفاهم العرقي”، إنه وطد علاقاته مع السعودية والإمارات والبحرين منذ 12 عاماً، مؤكداً أن “تغييراً شاملاً يحدث في منطقة الخليج فيما يتعلق بعلاقاتهم بإسرائيل”، موضحاً “هذه الدول تتنافس من أجل التطبيع مع الكيان”.