ريم سليمان التي تعرضت للتعذيب: شعارات ابن سلمان فقاعة انفجرت بطالبي الإصلاح

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 211
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

هولندا / نبأ – قالت الكاتبة والصحافية السعودية ريم سليمان إن شعارات الإصلاحات التي رفعها محمد بن سلمان “لم تكن سوى فقاعة سرعان ما انفجرت في وجه كل من يريد الإصلاح في المجتمع السعودي”.

وأضافت ريم، في تغريدة نشرتها على حسابها على “تويتر”، أن المعتقلات لجين الهذلول وعائشة المانع وعزيزة اليوسف وبقية المعتقلات “لم يكن همهن إلا الوطن، وضعوه في قلوبهن، حملوه بكل حب وتمنوا له الأفضل، وكان المنتظر إشراكهن في القرار بعد أن قادوا مطالبات التنمية والتحديث، وكان ذلك متوقعاً بعد أن رفع المسؤول شعارات الإصلاح لكن تبين أنها فقاعات”.

ريم سليمان@REEMSulaiman80
 
 

لجين والخالة عائشة وعزيزة والبقية، لم يكن همهن إلا الوطن، وضعوه في قلوبهن، حملوه بكل حب وتمنوا له الأفضل، وكان المنتظر إشراكهن في القرار بعد أن قادوا كثير من مطالبات التنمية والتحديث، وكان ذلك متوقعا بعد أن رفع المسؤول شعارات الإصلاح لكن تبين أنها فقاعات سرعان ما انفجرت في وجوهنا

 
١٩٩ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك
 
 

 

وفي وقت سابق، كشفت سليمان، المهتمة بقضايا المرأة، عن تعرضها للاعتقال والتعذيب بأوامر من المستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني، قبل أن يتم الإفراج عنها شرط عدم ممارسة الكتابة.

وكشفت سليمان، بعد تمكنها من الهرب والوصول إلى هولندا كلاجئة، عن تفاصيل ما جرى لها منذ عملها في صحف “مكة” و”الوئام” و”أنحاء”، مروراً باعتقالها ومنعها من الكتابة، ووصولاً إلى طلبها اللجوء في هولندا، مشيرة إلى أن شخص اتصل بها وقال إنه مساعد للقحطاني، أمرها بالتوقف عن الكتابة وهددها بأن مخالفة هذا الأمر سيجلب لها المتاعب ومن ثم تم اعتقالها وتعرضت للشتم والتهديد بالتعذيب.

وأضافت أنها حاولت معرفة سبب ذلك، لكنه رد عليها بالقول، غاضباً: “نفذي ولا تناقشي”. وتابعت قولها إنها أُصيبت بذهول وتملكها الخوف والقلق من أنها ستتعرض لما تعرض له غيرها، ولم تملك سوى تنفيذ ما أمرت به، وأنها بقيت على هذا الحال لأسبوع، قبل أن يقتحم منزلها رجال مدججون بالسلاح وقاموا باعتقالها.

وبحسب الكاتبة، فإن أؤلئك الرجال أخذوها إلى مكان مجهول في الرياض، وهناك بدأت الاستجوابات والإهانات والتعذيب النفسي ليومين كاملين. وبعد ذلك، أبلغوها بأنهم سيفرجون عنها ولكنها ممنوعة من الكتابة، كما حذروها من إخبار أي شخص بما تعرضت له.

وذكرت أنه لم يبق لها خيار سوى الهروب من المملكة طلباً للأمان والحرية، فغادرت إلى هولندا للعيس فيها كلاجئة.