ثروة الوليد بن طلال تهتز بخسارة فادحة لأول مرة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 440
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

السعودية / نبأ – كشفت وكالة “بلومبرغ” الأميركية أن أغنى أثرياء العالم خسروا 511 مليار دولار في عام 2018، مشيرة إلى أن الملياردير السعودي الوليد بن طلال، من بينهم، والذي اهتزت ثروته وتكبد خسائر فادحة عقب احتجازه في “ريتز كارلتون” من قبل ولي العهد محمد بن سلمان.
وبحسب الوكالة، فإن أغنى شخص في السعودية، الأمير ابن طلال، الذي أطلق سراحه في مارس / آذار 2018، بعد 83 يوماً من الاحتجاز، خسر 3.4 مليار دولار، وقد انخفضت قيمته الصافية بنسبة 60 في المئة منذ أن بلغت ذروتها في عام 2014.
وكانت مجلة “فوربس” الأميركية قد ذكرت في تقرير سابق أن “القيمة الصافية لممتلكات الأمير الوليد بن طلال انخفضت بشكل كبير منذ اعتقاله”، موضحةً أن “ثروة بن طلال انخفضت بمقدار 855 مليون دولار بعد يوم واحد من احتجازه”.
وفي المقابل، قد تمكن واحد من الأثرياء السعوديين المتبقين، وهو محمد العمودي، من أن يصبح أكثر ثراء خلال فترة احتجازه، بعدما ارتفعت قيمة أصوله الخاصة بالطاقة والممتلكات السويدية.
وأكدت الحكومة السعودية، خلال ديسمبر / كانون الأول 2018، أن العمودي، يواجه اتهامات بالفساد، وأنه ينتظر محاكمته.