واشنطن بوست: حادث قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي لفت انتباهنا إلى طريقة إدارة ولي العهد محمد بن سلمان للمملكة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 98
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

واشنطن / الأناضول- قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن حادث قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي “كان له الفضل في لفت انتباهنا إلى الطريقة التي يدير بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لبلاده”.
جاء ذلك في مقالة نشرتها الصحيفة تحت عنوان “الموقف الوحشي للسعودية تجاه الإصلاحيات من النساء، كان يجب أن يوقظنا منذ زمن بعيد”، للكاتبة سارة عزيزة التي سلطت الضوء من خلال مقالتها على الممارسات التي تستهدف الناشطات.
وتابعت موضحة أن “هذه الجريمة (قتل خاشقجي) ما هي إلا امتداد فقط لنموذج قمعي شكله ابن سلمان”.
وأشارت أن الأدلة الجديدة بخصوص مقتل خاشقجي، “أثارت الشكوك حول ما إذا كان من الممكن أن يكون محمد بن سلمان زعيما له مشروعية في المستقبل أم لا”.
وشددت المقالة على أنه “كان ينبغي للمجتمع الدولي أن يوبخ ابن سلمان قبل جريمة قتل خاشقجي بكثير، على خلفية تقارير حول وجود حالات تعذيب تقشعر لها الأبدان، تمارس ضد الناشطات والمعارضين”.
وأوضحت أن “هناك ناشطات سعوديات يتعرضن للحبس والتعذيب في المملكة السعودية، وأن معظم الإعلام الغربي لا يولي اهتماما بهذا الموضوع”.
ولفتت المقالة أنه “رغم تحذيرات منظمات حقوق الإنسان المختلفة، فإن العديد من القادة الغربيين يركزون على (النهضة السعودية) لولي العهد محمد بن سلمان الإصلاحي الشاب، بدلا من تركيزهم على الظلم الذي تشهده المملكة”.
وذكرت أنه “رغم رفع الحظر الذي كان مفروضا على قيادة المرأة للسيارة، إلا أنه من السخرية أن يتم اعتقال ناشطات كافحن لسنوات من أجل حقوق المرأة، والزج بهن خلف قضبان السجون”.
وأثارت جريمة قتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول في 2 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، غضبا عالميا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.
وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أعلنت الرياض أنه تم تقطيع جثة خاشقجي، إثر فشل “مفاوضات لإقناعه” بالعودة إلى المملكة.
وأعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، مؤخرا، أنها توصلت إلى أن “قتل خاشقجي كان بأمر مباشر من محمد بن سلمان”.
لكن ترامب المرتبط بعلاقات وثيقة مع الرياض شكك في تقرير الوكالة، وتعهد بأن يظل “شريكا راسخا” للسعودية.