تميم وقابوس وخليفة يغيبون عن القمة الخليجية بالرياض

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 304
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

 تنطلق القمة الخليجية التاسعة والثلاثين، في العاصمة السعودية الرياض، الأحد، وسط غياب أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني" وسلطان عمان "قابوس بن سعيد"، ورئيس الإمارات "خليفة بن زايد آل نهيان"، فيما يشارك العاهل البحريني الملك "حمد بن عيسي آل خليفة"، وأمير الكويت الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح" في القمة.

وظهر الأحد، استقبل العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز" نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ "محمد بن راشد آل مكتوم" الذي يترأس وفد الإمارات إلى القمة الخليجية.

كما استقبل الملك "سلمان" نائب رئيس الوزراء العماني، "فهد آل سعيد"، الذي يترأس وفد السلطنة إلى القمة.

وأمس السبت، كشف مصدر قطري لـ"الخليج الجديد"، أن أمير البلاد لن يشارك بالقمة الخليجية الـ39، مشيرا إلى أن تمثيل قطر في القمة سيكون على مستوى "وزير دولة"، دون تفاصيل أخرى.

 
Embedded video
الخليج الجديد@thenewkhaleej
 
 

مصادر تؤكد للخليج الجديد عدم حضور أمير قطر للقمة الخليجية .. هل تستمر الدوحة في مجلس التعاون؟

 
15 people are talking about this
 
 

وتناقلت وسائل إعلام خليجية أنباء عن أن الوفد القطري سيرأسه وزير الدولة للشؤون الخارجية "سلطان بن سعد المريخي"، مما يشير لاستمرار الإحباط بشأن إيجاد حل للأزمة الخليجية.

وتأتي قمة الرياض وسط أزمة خليجية مستمرة منذ منتصف 2017 عقب قطع السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر علاقاتها مع قطر.

وعقدت آخر قمة لدول مجلس التعاون بالكويت في ديسمبر/كانون الأول 2017، وكانت الأولى في ظل الأزمة الخليجية، بحضور أميري الكويت وقطر.

في المقابل، شاركت الدول الخليجية الثلاث المحاصرة للدوحة (السعودية والإمارات والبحرين) في تلك القمة، بمستوى تمثيل هو الأدنى في تاريخ مشاركات تلك الدول في القمم الخليجية.

فيما مثل سلطنة عمان في القمة الماضية، نائب رئيس الوزراء، ويعد هذا هو التمثيل الطبيعي بالنسبة لعمان؛ حيث اعتاد السلطان "قابوس"، منذ عام 2011، الغياب عن حضور القمم الخليجية.

وينوب عن رئيس الإمارات "خليفة بن زايد،" عادة نائبه "محمد بن راشد آل مكتوم".

يأتي ذلك فيما شن وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي "أنور قرقاش"، هجوما حادا على قطر، متهما إياها بـ"دعم التطرف والتدخل في قضايا استقرار المنطقة".

وجاء الهجوم الإماراتي على قطر عقب آخر مماثل من البحرين قبيل انعقاد القمة الخليجية.

وفي هذا الصدد، رجحت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية أن يكون قرار الدوحة بالانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" تمهيدا لخروجها من مجلس التعاون الخليجي، في سعي إلى استقلالية أكبر وخروج من الهيمنة السعودية.

المصدر | الخليج الجديد