سناتوران جمهوريان بارزان يؤكدان: “لا يوجد أي شك” لديهما أن ولي العهد السعودي متواطئ في مقتل خاشقجي.. وانكار تورطه بالجريمة “بمثابة عمى مقصود”

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 70
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

واشنطن/ خاقان تشابور، مصطفى كامل/ الأناضول: أعرب نائبان جمهوريان بارزان بمجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، عن اعتقادهما بأن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان كان “متواطئًا ودون أدنى شك” في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
جاء ذلك في تصريحات عقب الاستماع لإفادة مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، جينا هاسبل، بشأن قضية خاشقجي في جلسة مغلقة بمجلس الشيوخ.
وقال السيناتور، ليندسي غراهام، “أعتقد أنه (محمد بن سلمان) متواطئ وبأعلى مستوى ممكن بجريمة قتل خاشقجي”.
وأشار إلى أن ما سمعه خلال الجلسة، عزز قناعته بأن بن سلمان هو “المسؤول عن مقتل خاشقجي”.
وشدد على وجوب أن يتبنى الكونغرس الأمريكي موقفا قويًا بهذا الخصوص.
وأضاف غراهام: “ولي العهد محمد بن سلمان في وضع منته. لا أعتقد أنه سيكون شريكًا موثوقًا للولايات المتحدة”.
وتابع: “لا يمكنني دعم مبيعات الأسلحة للسعودية طالما بقي (بن سلمان) في إدارة تلك الدولة. كما أن الحرب في اليمن خرجت عن السيطرة”.
وبيّن أن السعودية حليف استراتيجي للولايات المتحدة، وأن العلاقات المشتركة معها “تستحق الإنقاذ”، مشيرًا إلى إلحاق بن سلمان أضرار بالغة بهذه العلاقة.
وأردف: “أعتقد أنه سيكون من الصعب جدًا القيام بأعمال مع هذا البلد في حال ستكون إدارة السعودية في يد هذا الرجل، لأنه مجنون وخطير ويهدد العلاقات الثنائية”.
ولفت غراهام إلى أن الأدلة “واضحة”، مؤكدًا على وجوب أن يتحرك الكونغرس وفق ذلك.
بدوره، قال السيناتور بوب كوركر: “ليس لدي أدنى شك في أن ولي العهد السعودي أمر بالقتل، وهذا أمر غير مقبول لدينا”، حسبما نقلت وكالة “أسوشيتد برس”.
وأضاف: “إذا مثُل (ابن سلمان) للمحاكمة، فإن هيئة محلفين ستدينه في نحو 30 دقيقة”.
وأردف: “يجب على إدارة (الرئيس الأمريكي) دونالد ترامب أن تدين بشدة تصرفات السعودية وأن تلزمها بدفع ثمن قتل خاشقجي”.
وفي وقت سابق اليوم، عقدت هاسبل، اجتماعات مغلقة، مع أعضاء لجنتي العلاقات الخارجية والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ، لتقديم إفادة حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، بقنصلية بلاده في إسطنبول، في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأثارت جريمة قتل خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، غضبًا عالميًا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.
وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أعلنت الرياض أنه تم تقطيع جثة خاشقجي، إثر فشل “مفاوضات لإقناعه” بالعودة إلى المملكة.
وأعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، مؤخرًا، أنها توصلت إلى أن “قتل خاشقجي كان بأمر مباشر من بن سلمان”.
لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المرتبط بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة، وتعهد بأن يظل “شريكًا راسخًا” للسعودية.