هآرتس: دعم ترامب لبن سلمان يحمل بصمات نتنياهو

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 93
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

ترجمة وتحرير محمد الجوهري + الخليج الجديد
 اعتبرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" سعى لضمان عدم تخلي واشنطن عن الرياض في الفترة المضطربة التي عاشتها الأخيرة خلال الأسابيع الماضية، والتي تفاقمت بسبب مقتل الصحفي "خاشقجي" داخل قنصلية المملكة بإسطنبول، في الثاني من الشهر الماضي.
وأشارت، في تحليل كتبه المحلل الإسرائيلي "عاموس هرئيل"، إلى أن توقيت زيارة وفد من المسيحيين الإنجيليين إلى السعودية، أوائل الشهر الجاري، والذي تم تنظيمه من قبل شخصية إسرائيلية، لم يأت مصادفة، بل جاء في سياق تقارب تجرى فصوله بشكل جديد، وفقا لموقف تل أبيب الداعم لولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" في أزمة "خاشقجي".
وقال "هرئيل": "بالنسبة لنتنياهو، يقدم السعوديون مرساة مهمة لتنفيذ خطة عزل النظام في إيران، على أمل إسقاطه، وهي خطة من 12 نقطة شارك في وضعها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو".
وأضاف المحلل الإسرائيلي: "نتنياهو يحتاج أيضا إلى السعوديين إذا ما أراد الاستمرار في تحسين العلاقات مع دول الخليج، وكانت الزيارة التي أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى سلطنة عمان المحطة الأولى، ويأمل نتنياهو في مواصلة الاتصالات مع البحرين كذلك".
وأكد أن (إسرائيل)، مثلها مثل الأمريكيين، تخشى أيضا أن تؤدي إزالة ولي العهد إلى إسقاط حكومته وانهيار النظام في السعودية.
وأدى انهيار نظام "معمر القذافي" في ليبيا عام 2011 إلى إغراق الشرق الأوسط بأسلحة نُهبت من ترسانات الديكتاتور الليبي.
ويمضي "هرئيل" قائلا: "إذا كانت ليبيا بوتيكا (متجر صغير)، فالسعودية عبارة عن سوبر ماركت (متجر كبير) ضخم لأنظمة الأسلحة المتقدمة، التي قد تمثل تهديدا كبيرا للمنطقة وإسرائيل، إذا دخلت المملكة في الفوضى".
ويخلص المحلل الإسرائيلي إلى أن منظور (إسرائيل) الإقليمي لا يزال يركز بشكل أساسي على الخطر الإيراني، ومن هذا المنطلق، فإن دعم "ترامب" لولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" يحمل بصمات "نتنياهو".

المصدر | هآرتس