واشنطن بوست: الاستخبارات الأمريكية رصدت اتصالات سعودية للقبض على خاشقجي قبل اختفائه في اسطنبول..

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 76
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

وبنس يؤكد أن “اف بي إي” مستعد لارسال اختصاصيين للتحقيق في اختفاء الصحفي السعودي إن طلبت الرياض ذلك

أنقرة/ أمرة أيتكين/ الأناضول: كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن استخبارات الأمريكية رصدت اتصالات لمسؤولين سعوديين يضعون خطة للقبض على الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي، قبل اختفائه الأسبوع الماضي في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية.

واستنادًا إلى مصادر استخباراتية، قالت الصحفية الأمريكية إن المسؤولين السعوديين كانوا يخططون خلال الاتصالات لخداع خاشقجي واستقدامه إلى المملكة العربية السعودية ومن ثم إلقاء القبض عليه هناك.

ولا يُعرف بعْد ما إذا كان هدف المسؤولين السعوديين القبض على خاشقجي والتحقيق معه أم قتله، وعمّا إذا كان المسؤولون الأمريكيون قد أبلغوا الصحفي السعودي بالمعلومات المذكورة.

يشار إلى أن خاشقجي، قدم مساهمات كبيرة لصحيفة “الوطن” التي تعد منصة هامة للسعوديين الإصلاحيين، وهو أحد أكثر الصحفيين تأثيرا في الشرق الأوسط، وكاتب في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية. 

واختفى الصحفي السعودي بعد دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول، بتاريخ 2 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي. 

 

يذكر أن خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، قالت في تصريح للصحفيين، إنها رافقته إلى أمام مبنى القنصلية السعودية بإسطنبول، وأن الأخير دخل المبنى ولم يخرج منه. 

فيما نفت القنصلية ذلك، وقالت إنّ خاشقجي زارها، لكنه غادرها بعد ذلك. 

والسبت الماضي، أعلنت نيابة إسطنبول فتح تحقيق حول اختفاء خاشقجي.

الى ذلك، أعرب نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، اليوم الأربعاء، عن استعداد بلاده للمساعدة بـ أي شكل في التحقيقات باختفاء الكاتب والصحفي السعودي، جمال خاشقجي.
وقال بنس في حوار إذاعي، نقلت عنه قناة الحرة المحلية إن واشنطن مستعدة لإرسال إخصائيين من مكتب التحقيقات الفيدرالي أف بي آي إلى القنصلية السعودية بإسطنبول، حيث شوهد خاشقجي للمرة الأخيرة، إذا طلبت الرياض ذلك.
واختفى الصحفي السعودي الشهير بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، بتاريخ 2 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.
يذكر أن خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، قالت في تصريح للصحفيين، إنها رافقته إلى أمام مبنى القنصلية السعودية بإسطنبول، وأن الأخير دخل المبنى ولم يخرج منه، فيما نفت القنصلية ذلك، وقالت إنّ خاشقجي زارها، لكنه غادرها بعد ذلك.
وكانت الخارجية التركية استدعت لأول مرة سفير الرياض لدى أنقرة، الأربعاء الماضي، أي بعد يوم من اختفاء خاشقجي، قبل أن تستدعيه للمرة الثانية الأحد للسبب ذاته.
كما طالب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مسؤولي القنصلية السعودية بإثبات خروج خاشقجي منها، بتقديم تسجيلات مصورة.