الجيش الإيراني: منفذو هجوم العرض العسكري على صلة بامريكا واسرائيل وتلقوا تدريبات في دولتين خليجيتين.. وخامنئي يحمل “حلفاء واشنطن الإقليميين” المسؤوليّة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 147
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

طهران ـ وكالات: اتهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف اليوم عرضا عسكريا في مدينة الأهواز جنوب غرب البلاد.
وشدد خامنئي، في بيان منشور على موقعه الرسمي، على أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة مؤامرات تحيكها “الدول الإقليمية دمى الولايات المتحدة”، بهدف نسف أمن الجمهورية الإسلامية.
وأوعز خامنئي أجهزة الأمن الإيرانية بملاحقة المتورطين في الاعتداء الدامي بسرعة ومحاكمتهم، دون ذكر أسماء هؤلاء “حلفاء واشنطن”، لكن في إشارة واضحة إلى خصوم إيران الخليجيين وبالدرجة الأولى السعودية.
وقال إن هذا الهجوم يثبت مرة أخرى “خبث وقساوة أعداء الشعب الإيراني”.
وأودى الهجوم، حسب آخر المعطيات، بأرواح 29 شخصا على الأقل، والضحايا من عناصر الجيش والحرس الثوري والمدنيين، بمن فيهم صحفيون وأطفال.
وتمكن أفراد الأمن من القضاء على المهاجمين الأربعة، حسب المسؤولين الإيرانيين.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، اليوم السبت، إن منفذي هجوم العرض العسكري، تلقوا تدريبات في دولتين عربيتين خليجيتين.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي، وفقا لما نقلته وكالة “رويترز” إن منفذي الهجوم لا ينتمون إلى تنظيم “الدولة الاسلامية”، لكنهم على صلة بأمريكا وإسرائيل.
وتابع “منفذو عملية الأهواز اعتمدوا على الاستخبارات الأمريكية والموساد، ومولتهم ودربتهم دولتان خليجيتان”.
وكان هجوما إرهابيا قد وقع صباح اليوم السبت على عرض عسكري في مدينة الأهواز، أوقع 24 قتيلا و53 جريحا، بينهم عناصر من الحرس الثوري الإيراني ومدنيين وأطفال.
وقال مراسل التليفزيون الرسمي الإيراني إن إطلاق النار بدأ من قبل عدة مسلحين، كانوا يقفون خلف أحد المدرجات خلال العرض وقتلوا وأصابوا العشرات.
كما قالت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية إن إطلاق النار استهدف العسكريين المشاركين في العرض العسكري، الذي كان بمناسبة بدء ذكرى الحرب التي خاضتها إيران ضد نظام صدام حسين في العراق في ثمانينيات القرن الماضي.
وأعلنت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، المناهضة للحكومة الإيرانية، تبنيها للهجوم.
وقال المتحدث باسم الحركة، يعقوب حر التستري، إن منظمة المقاومة الوطنية الأحوازية، التي تضم عددا من الفصائل المسلحة، هي المسؤولة عن الهجوم.
بدوره، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا عاجلا، اتهم فيه “جماعة الأهوازية بالوقوف وراء الهجوم على العرض العسكري”، مؤكدا أن السعودية تقف وراء دعم هذه الحركة الإرهابية.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، إن “عناصر من جماعة الأهوازية هم من أطلقوا النار على الناس والقوات المسلحة”، مضيفا أن هذه الجماعة “مدعومة من المملكة العربية السعودية”. وأشار إلى أن هذه الجماعة استهدفت سابقا المعسكرات الصيفية السنوية، التي يقيمها الباسيج.