منظمة حقوقية توضح تزييف مركز “اعتدال” السعودي للحقائق

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 916
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ نت – في ظل محاولات النظام السعودي التعتيم على حقيقة القمع الممارس بحق حرية المعتقد في المملكة، من خلال الترويج لما يسمى “المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف” (اعتدال)، كشفت المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان” عن تواصلها مع عدد من الدول والجهات التي زارت المركز والتي تلقت معلومات مضللة من المسؤولين السعوديين حول واقع الحريات الدينية في المملكة.
جاءت خطوة المنظمة على خلفية قيام المملكة باعتقال المواطن زهير بو صالح، وهو من القطيف في شرق السعودية، بتهم تتنافى مع الحريات الدينية، إذ أفادت المنظمة بأنها أطلعت الجهات الحقوقية الدولية في عشرات من المراسلات على قضية بو صالح على اعتبارها “مثالاً جلياً للتضليل المتعمد الذي يمارسه “اعتدال” والذي يهدف إلى تزوير الحقائق”.
وأكدت “الأوروبية السعودية”، في تقرير صادر عنها، أن “اعتدال” “يهدف إلى التستر على الإقصاء والتمييز الممنهج الذي يمارس بحق كل من يختلف مع الأيدولوجية الرسمية المعتمدة في البلاد”.
وتحدثت المنظمة عن ما وصفته بـ “الجهود الملفتة التي يبدلها المركز لتضليل الرأي العام الدولي، ورسم صورة عن السعودية تخالف الواقع المتردي في ما يتعلق بثقافة التسامح والتقارب بين المذاهب والأديان”.
وأوضحت المنظمة لتلك الدول والجهات الدولية ما تعرض له المعتقل والتهم التي وجهت إليه، إذ كان من المفترض أن يُفرج عنه في 2 سبتمبر / أيلول 2018، بعدما أمضى شهرين في السجن تنفيذاً لحكم يقضي بسجنه وبجلده 60 جلدة، بتهمة “إقامة صلاة الجماعة وفق المذهب الشيعي”، في منزله الواقع في مدينة الخبر، في شرق السعودية، والتي تحظر فيها السعودية المواطنين الشيعة من بناء المساجد فيها أسوة بمدن المملكة كافة.