فؤاد إبراهيم: ابن سلمان يلاحق أي شخص وإنْ أخفى رأيه عن الناس

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 183
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

السعودية / نبأ – قال الكاتب والباحث السياسي الدكتور فؤاد إبراهيم إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “لا يهمه توجه الشخص أيديولوجيا ولا أن كان معتدلاً أو متطرفاً، هو يلاحق كل من لديه رأي آخر وإن أضمره بداخله وأخفاه عن الناس”.
ويرى إبراهيم، في تغريدات على حسابه على “تويتر”، أن اعتقال المتخصص الاقتصادي برجس البرجس منذ أكثر من أسبوع “دليل على أن ابن سلمان فقد توازنه ويتصرف من وحي هواجسه الواقعية والمتخيلة”، فـ”ابن سلمان دخل مرحلة متقدمة من الهلوسة باعتقال كل من صدر عنه موقف نقدي ذات تغريدة وكأنه يعلن لجمهور المغردين في الداخل حصونكم مهددة وحساباتكم مراقبة وتحت الفحص”، وينبه إبراهيم أيضاً إلى أن ابن سلمان “يقود حكم آل سعود إلى الهاوية”.
ويذكِّر إبراهيم بأن “7 من أعضاء هيئة كبار العلماء رفضوا في سبتمبر 1992 التوقيع على بيان يدين فيه الموقعين على مذكرة النصيحة، وتذرعوا بالوضع الصحي، فقرر الملك فهد إعفاءهم وعين 10 مكانهم”، لكن “كشفت الحادثة عن قوة لدى الهيئة إنْ أرادت توظيفها إزاء تغوُّل السلطة، كيف وابن سلمان يسلبها سلطتها التقليدية؟”.
وينصح إبراهيم “الشامتين بالمعتقلين والمحرضين على اعتقال المزيد أن يعتبروا مما أصاب بعض المعتقلين الذين لعبوا الدور ذاته”، ويخاطبهم بالقول: “لا تعينوا ابن سلمان على اعتقالكم في قادم الأيام بالتحريض والشماتة”.
من ناحية أخرى، يعتبر إبراهيم أنه كلما ازداد خصوم المملكة بقيادة الملك سلمان ازداد انزياحها وانحيازها إلى واشنطن، وزادت معهما فرص الرئيس الأميركي دونالد ترمب على ابتزازها. أما الإقلاع عن العادة السيئة صعب، في رؤية إبراهيم، ولكن “فيه إنقاذ من الهلاك”. ويستدرك بالقول إن الخصومة “عادة سيئة” لدى ابن سلمان، كما أن مشكلته هي أنه “لا يزال يصر عليها وان فتحت شهية ترمب على ابتزازه”، وفق قول إبراهيم.