منصبة: القرى تئن من إهمال الرياض

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 640
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ نت – لم تنجح السلطات السعودية في تحقيق مطالب يعاني أهالي قرى منصبة الواقعة على بعد 65 كيلو متراً في شرق مركز تنومة، التابعة لمنطقة عسير بإيصال الخدمات لقراهم التي تعني من تعثر مشاريع الطرق ومن نقص كبير في الخدمات الصحية البلدية.

يجمع الأهالي على أن مطالبهم المتكررة منذ عشرات السنين لم يتم الاستجابة لها لأنها حبست في أدراج وأروقة الجهات المختصة، وأن سوء الأوضاع في قراهم أجبرهم على هجرها نحو القرى والمحافظات، ويؤكدون أن أيسط الخدمات لا تتوفر في قراهم كوجود مركز للإمارة ومكتب للخدمات البلدية ومخفر للشرطة ومركز للدفاع المدني ومبنى لمجمع مدارس للبنات، وهو ما يتطلب تحركاً عاجلاً وتدخلاً سريعاً من قبل الجهات المعنية لتأمين هذه المراكز واستكمال المشاريع المتعثرة في بلداتهم.

يشتكي المواطنون في هذه القرى النائية أنهم محرمون من الرعاية الكاملة التي يتوجب على الدولة أن تقدمها لهم في المجالات كافة، وأن المشاريع الخدمية التي يجب أن تكون مكفولة للجميع في القرى كما في العاصمة وكبريات المدن ليست متوفرة لديهم.

يفيد رئيس “مركز تنومة عبدالرحمن بن زيد الهزاني”، الذي زار قرى منصبة مؤخراً، ووقف على مطالب وحاجات السكان، أن كل المسؤولين تسلموا عبر وزاراتهم توجيهات من الملك وولي العهد تقضي باستكمال كل المشاريع في مواعيدها، لكن الأهم بالنسبة إلى مواطني هذه القرى هو أبعد من التسويق الإعلامي لمنجزات لا تتحقق والوقوف دائما عند شعارات عيضة لا تطبق فعلياً على الأرض.

يهم أهالي القرى أن يحصلوا على الحقوق الطبيعية التي تمنح المواطن الراحة في بلده وأن يشعروا أن أصواتهم التي رفعت منذ سنوات لدرى المسؤولين ستلاقي فعلاً آذانا صاغية تستجيب لها لتنفيذ ما يطالبون به من مشاريع خدمية، وهو ما يعني تحقيق الإصلاح الفعلي داخل المملكة ويتطلب ذلك إدارة جادة ومسؤولة تعمل على الأرض أكثر مما تسوق في الإعلام.