قيادة السعوديات.. احتفاء بنضال الناشطات المعتقلات ومطالبات بالإفراج عنهن

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 130
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

 لم يمر اليوم الأول للسماح للمرأة السعودية بالقيادة، دون تذكر الناشطات السعوديات المعتقلات حاليا في السجون، لما لهن من دور رائد ونضال في سبيل تحقيق الغاية التي وصلت إليها السعوديات بقيادة السيارة.

«لجين الهذلول»، و«إيمان النفجان»، و«عزيزة اليوسف»، وغيرهن.. ناشطات سعوديات ضجت وسائل الإعلام ووكالات الأنباء المحلية والعالمية، بخبر توقيفهن في المملكة، ضمن حملة ضد الحقوقيين بدأت في 15 مايو/أيار الماضي.

منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية، قالت إنّه «يبدو أنّ (الجريمة) الوحيدة التي ارتكبها هؤلاء الناشطون تكمن في أنّ رغبتهم برؤية النساء يقدن السيارات، سبقت رغبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بذلك».

الناشطة في مجال حقوق الإنسان والباحثة التي اشتهرت بانتقادها للتمييز المتجذر في السعودية ضد النساء والفتيات «هالة الدوسري»، تذكرت الناشطات في سلسلة تغريدات عبر حسابها بموقع «تويتر»، وقالت: «بينما أشاهد النساء المتهورات في جميع أنحاء السعودية ينزلن إلى الشوارع في الدقائق الأولى من رفع الحظر (عن القيادة)، أريدهن أن يتوقفن لدقيقة واحدة ويتذكرن النساء والرجال الشجعان والنبلاء الذين مهدوا الطريق لتلك اللحظة».

وأضافت: «بدون أصواتهم وشجاعتهم، لم تكن القيود المفروضة على النساء معرّضة للطعن أو المعالجة.. هؤلاء المعتقلون هم قلب وروح هذه الأمة ولم يكونوا أبدا خونة».

 

هالة الدوسري@Hala_Aldosari

And as I'm watching the excited women across Saudi take to the streets at the first minutes of lifting the ban, I want them to pause for a minute and remember the brave & noble women & men who paved the way for that moment

هالة الدوسري@Hala_Aldosari
 
 

To realize the huge risk these individuals faced, and still do, in bringing such grievances to the public attention: the threats, imprisonment, the family retaliation, the loss of privileges & opportunity and the defamation

 

 

 

أما الناشطة «منال الشريف»، التي بدأت وغيرها من الناشطات في يونيو/حزيران 2011، حملات على مواقع التواصل، لدعم قيادة المرأة، تفاعلا مع ثورات الربيع العربي، فنشرت فيديو لها داخل سياراتها بمقر إقامتها بكندا، ورحبت بالسماح للسعوديات بقيادة السيارة.

وعرضت في الفيديو، كيف قادت الناشطات المعتقلات، حملات على مدار السنوات الأخيرة، حتى تصل السعوديات، إلى ما وصلن له الآن.

ودعت إلى التضامن مع المعتقلات، والمطالبة بالإفراج عنهن.

 

Manal al-Sharif
 
@manal_alsharif
 
 

#Women2Drive#المراه_السعوديه_تسوق https://www.pscp.tv/w/bf79bDFZTEVKTmx2ZWV3RU58MVJER2xXWGxPRXpLTO9UOyjyLDdQyHet93y7lMG8nfImc8hcQSirC-hF7MLC 

منال مسعود الشريف @manal_alsharif

#SaudiWomenDriving #Women2Drive#المراه_السعوديه_تسوق #السعودية

pscp.tv
 

 

 

وتضامن ناشطون آخرون على موقع «تويتر»، مع المعتقلات الثلاثة، وغيرهن من الحقوقيين في سجون المملكة، لدورهم في الإنجاز والدفاع عن مطالب قيادة المرأة للسيارة.

وطالب الناشطون السلطات السعودية بالإفراح عن الناشطات.