اتهامات أميركية للرياض بانتهاك حقوق الإنسان وقتل المدنيين في اليمن

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 660
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

اتهمت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي لحقوق الإنسان للعام ألفين وسبعة عشر، والذي صدر يوم أمس الجمعة، السعودية بارتكاب مجموعة واسعة من انتهاكات حقوق الإنسان داخل البلاد كالقتل خارج نطاق القانون والتعذيب والاعتقالات التعسفية ، إضافة الى قتل المدنيين خلال عدوانها على اليمن.
تقرير: حسن عواد
 لم تشفع المليارات التي دفعها محمد بن سلمان الى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للسعودية، من أجل تحييدها من التقرير السنوي الثاني والاربعين، المتعلق بانتهاكات حقوق الانسان في العالم.
انتهاكات على المستويين الداخلي والخارجي تلاها وزير الخارجية بالإنابة جون سوليفان الذي شدد على أن واشنطن ستفرض عقوبات على حكومات البلدان التي تنتهك حقوق الإنسان.
السعودية تواصل العملية العسكرية الجوية في اليمن بصفة زعيم التحالف العسكري المشكل في العام 2015 وهذه الغارات تسببت بسقوط ضحايا بين المدنيين وإلحاق أضرار بالبنى التحتية.
وعن الشأن الداخلي، تطرق التقرير الى حملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت أمراء ووزراء ورجال أعمال، لافتا الى أنه لم تعقد أي محاكمات للمعتقلين بينما تم الإفراج عن عدد منهم بعد التوصل إلى تسويات معهم.
في السعودية هناك القتل غير الشرعي، كالإعدامات من دون الالتزام بالإجراءات القانونية اللازمة، والتعذيب والاعتقالات والتوقيفات التعسفية للمحامين والحقوقيين والمعارضين والمعتقلين السياسيين. وتقييد حرية التعبير عن الرأي، بما في ذلك في الإنترنت، وتقييد التجمع السلمي والتجمهر وحرية المعتقد ، إضافة ألى حرمان المواطنين من إمكانية اختيار الحكومة عبر انتخابات حرة وعادلة
ويأتي تقرير الخارجية الأميركية ليتناقض مع تصريحات سابقة لترامب، الذي دعم إجراءات محمد بن سلمان، في ما يخص حملة الاعتقالات التي طالت معارضين وأمراء ورجال أعمال. وقال ترامب آنذاك إن لديه ثقة كبيرة بالملك سلمان وولي العهد، وأنهما يعرفان جيدا ما يقومان به، مضيفا أن بعض أولئك الذين يعاملونهم بصرامة كانوا يستنزفون بلدهم لسنوات.