«بن سلمان»: الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني يؤدي لحرب عالمية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 692
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أحلام القاسمي
 ألمح ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان»، إلى أن الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني، قد يؤدي إلى حرب عالمية.
جاء هذا في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» بالعاصمة باريس، الثلاثاء، عقب مباحثات جمعتهما.
وقال «بن سلمان»: «ماذا لو أصبح في عام 2025 بين إيران وصنع قنبلة نووية أيام معدودة».
وأضاف ولي العهد السعودي، «الآن إذا أردات إيران أن تحول برنامجها وتصنع قنبلة نووية فسوف يستغرق من عام إلى عامين ونستطيع أن نقوم بالأشياء الكثيرة إذا اتجهت إيران في هذا العامين لتصنيع القنبلة النووية».
وتابع: «لكن بعد انتهاء الاتفاق عام 2025 سيكون هناك فقط أيام لتصنع قنبلة، والأمر سيكون خطيرا جدا وسيكبلنا في خياراتنا وسنواجه إيران بسلاح نووي وسيكون الوضع خطيرا جدا في الشرق الأوسط».
وأردف: «لا نريد أن نكرر اتفاق حدث عام 1938 وكانت نتيجة الالتزام به حرب عالمية ثانية».
وتوصلت إيران ومجموعة دول (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، في 14 يوليو/تموز 2015 إلى اتفاقية لتسوية المسألة النووية الإيرانية، وأقرت خطة عمل شاملة مشتركة، أعلن في 6 يناير/كانون الثاني 2016 بدء تطبيقها.
ونصت الخطة على رفع العقوبات المفروضة على إيران على خلفية برنامجها النووي من قبل مجلس الأمن والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وبالمقابل تعهدت طهران بالحد من أنشطتها النووية ووضعها تحت الرقابة الدولية.‎
وينص الاتفاق على أن بعض القيود التقنية المفروضة على الأنشطة النووية تسقط تدريجيا اعتبارا من 2025.
وهناك خلاف حول الملف الإيراني بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية، حيث هدّد الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، بالانسحاب من الاتفاق النووي، فيما تدافع الدول الأوروبية عن الحكومية الإيرانية، وتقول إنها ملتزمة بالاتفاق .
ومنذ الأحد، تمكن ولي العهد السعودي الذي قد يحكم المملكة لعقود بفعل صغر سنّه، من مناقشة الجانب الفرنسي في مواضيع استراتيجية في الشرق الأوسط، إضافة إلى النقاط الخلافية مع المواقف الفرنسية.
وتأتي زيارة «بن سلمان» لفرنسا، في ظل تنامي الضغوط على الرئيس الفرنسي، في الداخل من مشرعين وجماعات حقوقية بشأن مبيعات الأسلحة الفرنسية إلى التحالف العربي الذي تقوده السعودية ويحارب جماعة «الحوثي» في اليمن.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول