«ما خفي أعظم».. كيف تورطت دول الحصار بانقلاب قطر 1996؟

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 226
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

 بقيادة السعودية والإمارات والبحرين.. وبتسليح مصري، تورطت دول الحصار في محاولة الانقلاب الفاشلة عام 1996 في قطر، وذلك عبر التخطيط للدفع بعناصر أجنبية إلى داخل قطر وتسليحها وإدارة العملية من أراضيها.

«ما خفي أعظم»، التحقيق الاستقصائي الذي بثت قناة الجزيرة الجزء الأول منه، مساء الأحد، يظهر أن خلية إدارة انقلاب قطر تشكَّلت بإشراف مباشر من الأمير «سلطان بن عبدالعزيز» (من السعودية)، والشيخ «محمد بن زايد» (من الإمارات)، والملك «حمد بن عيسى» (من البحرين)، واللواء «عمر سليمان» (من مصر).

وكشفت وثيقة مسربة توقيع أمير منطقة الرياض حينها، الملك السعودي الحالي «سلمان بن عبدالعزيز»، تظهر موافقته على جلب ميليشيات قبلية للمشاركة في الانقلاب، وإعادة الشيخ «خليفة بن حمد» إلى الحكم.

كما قالت وثيقةٌ سريّة إن ساعة الصفر في انقلاب قطر كانت الساعة الثالثة فجر يوم 14 فبراير/شباط عام 1996.

وقال سفير أمريكا الأسبق لدى قطر، خلال التحقيق: إنه «كانت هناك محاولات من الدول المجاورة لاستقدام مرتزقة أجانب؛ تمهيداً لدخول الأراضي القطرية والانقلاب على نظام الحكم».

وأضافت وثيقة مسربة صادرة عن الاستخبارات السعودية، (فرع الطائف)، حجم الدعم والتسهيلات التي قُدِّمت للعسكريين القطريين المشاركين في المحاولة الانقلابية.

كما عرضت الحلقة الأولى من التحقيق، المكون من حلقتين، شهادة أبرز قيادات الانقلاب، بينهم «فهد المالكي» المسؤول السابق في المخابرات القطرية والمفرج عنه حديثاً بعد إلغاء حكم الإعدام بحقه.

وظهر في التحقيق أيضا أحد المحكوم عليهم بالإعدام، «فهد عبدالله جاسم»، وهو يتحدث مع الصحفي بالجزيرة.

ويكشف التحقيق مسلسل دعم السعودية الخفي لتغيير نظام الحكم في قطر منذ عام 1996، خلال محاولة انقلابية انتهت بالفشل، في حين كشف المتورطون عن الوسائل التي عملت السعودية بها، والتخطيط المحكم لقلب نظام الحكم بالدوحة.

وبين طيات التحقيق، تم الكشف عن تأسيس غرفتَي عمليات لإدارة انقلاب قطر في المنامة البحرينية للتنسيق والاتصال، وفي الخُبَر السعودية لقيادة العملية.

وعن دور القاهرة في محاولة الانقلاب الفاشلة، فقد تكفلت المخابرات المصرية بدعم الانقلابيين بالأسلحة والمشاركة الاستخباراتية من خلال تجنيد لوائَين مصريين متقاعدَين كانا داخل قطر.

وكشف المعاون الرئيس لقائد خلية الانقلاب، «حمد جابر جلاب المري»، أن «كميات من الأسلحة المصرية دخلت الأراضي القطرية تمهيداً للانقلاب على نظام الحكم».

كما كشف «المالكي» في التحقيق أن رئيس الإمارات «زايد آل نهيان» أقنع أمير قطر السابق «خليفة بن حمد» إلى الحكم عبر انقلاب، وإنه تم تكليف الاستخبارات السعودية من الأمير «سلطان بن عبد العزيز» بالتخطيط للانقلاب، وشارك بالفعل من الجانب البحريني ولي العهد آنذاك «حمد بن عيسى» (الملك الحالي، كما شاركت المخابرات العامة المصرية في الأمر.

من جانبه قال السفير الأمريكي آنذاك، أن أولى محاولات التخطيط كانت عن طريق استقدام مرتزقة من جنوب أفريقيا، وقد تم التعامل معها كمزحة وسخرنا منها لأنها كانت سيئة الترتيب واعتبرناها مزحة، ثم كانت المحاولة الثانية عن طريق استخدام المجموعة الفرنسية التي نفذت انقلابا في جزر القمر، لكن الحكومة الفرنسية علمت بالأمر وأوقفت هذه المحاولة ومنعت الفرنسيين.

 

 

 

مباشر | يكشف خبايا محاولة الانقلاب على نظام الحكم في عام 1996 https://www.pscp.tv/w/bWw68TFQbUVxTE5vRE9qb1l8MWVhSmJweWVtZEJLWOp695iXRdjOtFuweOhnUROPu-r3e4iNJwKSB0Nqy3r_ 

قناة الجزيرة @AJArabic

مباشر | #ما_خفي_أعظم يكشف خبايا محاولة الانقلاب على نظام الحكم في #قطر عام 1996 #قطر_96

pscp.tv
 

 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات