صهر ترامب استفاد من أموال قطرية.. ثم نسق للهجوم السياسي ضدها

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 133
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

علاقات مال وأعمال واستثمار كانت تجمع شركات جاريد كوشنير مع قطر، استفاد منها مستشار الرئيس الأميركي الذي نسق ينفسه الهجوم السياسي على الدوحة.
تقرير: هبة العبدالله
 نشر موقع “إنترسبت” مقالا لكل من ريان غريم وكلايتون سويتشر، يقولان فيه إن المحقق الخاص روبرت مولر وسّع من نطاق تحقيقاته مع مساعد بارز في البيت الأبيض لمستشار وصهر الرئيس دونالد ترامب، جارد كوشنر.
ويكشف الموقع عن أن تحقيقات مولر تناولت محاولات كوشنر الحصول على تمويل لبناية تعاني من مشكلات مالية في مانهاتن، بعد انتخابات عام 2016، حيث حاول التقدم بعروض لشركات من الصين وقطر.
ويشير المقال، إلى أنه وبحسب التقارير، فإن والد جارد، تشارلز كوشنر، حصل على تمويل من قطر قبل انتخاب ترامب وبعده، وحتى ربيع عام 2017، وهو ما أشار إليه الموقع سالفا قبل أشهر وأكده لاحقا المتحدث باسم شركات كوشنر.
وكما ذكر موقع “إنترسبت” فإن تشارلز كوشنر حاول الحصول على تمويل من رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم في يوليو الماضي، فقد كان بن جاسم يدير شركة استثمار “المرقاب كابيتال”، لافتا إلى أن رجل الأعمال القطري تعهد بتقديم مبلغ 500 مليون دولار لتشارلز، الذي كان يدير الشركات مكان جارد، وبعدها يمكن لتشارلز الحصول على البقية من مكان آخر.
ويلفت الكاتبان إلى أن تشارلز حاول الحصول على تمويل من شركة التأمين الصينية “أنبانغ” لتأمين 400 مليون دولار أخرى، إلا أن الشركة القابضة تخلت عن الاتفاق في مارس الماضي؛ بسبب تضارب المصالح.
ويقول الكاتبان إنه بعد أسابيع قليلة من هذا الاتفاق فإن جاريد كوشنر عمل على تصميم خطة مع السعوديين والإماراتيين ومصر والبحرين ضد قطر، وكانت خطة غير متوقعة، خاصة أن أمير قطر انضم إلى ترامب قبل ذلك بأسابيع في الرياض، حيث لم يتم طرح أي موضوع حول قطر والعلاقات بين البلدين، إلا أن ترامب نسب الأمر لنفسه، وبأنه كان وراء خطة الهجوم الدبلوماسي على قطر.
ويفيد الموقع بأن وزير الخارجية ريكس تليرسون كان يشك بأن التحرك كان من تصميم كوشنر وحليفه الإقليمي السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، وكانت قد ذكرت شبكة (سي أن أن) بأن لقاء كوشر مع مستثمرين أجانب يعد تضاربا في المصالح مع مستثمرين أجانب، خاصة أنه يشغل منصبا رسميا في البيت الأبيض، إلا أن كوشنر نفى أن يكون قد تصرف بطريقة غير لائقة في أثناء الفترة الانتقالية.