«بن سلمان» لرجال أعمال سعى لطمأنتهم: الاعتقالات انتهت

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 229
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أسماء العتيبي
 التقى مسؤولون سعوديون، بينهم ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان»، عددا من كبار رجال الأعمال، الشهر الماضي؛ لطمأنتهم بأن الحملة ضد الفساد انتهت تقريبا، وأنه يمكنهم ممارسة أعمالهم بأمان.
جاء ذلك حسب ما نقلت «رويترز» عن خمسة مصادر سعودية وغربية تحدثت إلى أشخاص حضروا الاجتماعات.
وقالت المصادر -التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها نظرا لأن المناقشات كانت سرية- إن اجتماعات يناير/كانون الثاني بين مسؤولين سعوديين ومجتمع الأعمال المحلي جرت في عدة أماكن كان من بينها العاصمة الرياض وجدة.
وذكرت أن مفاد الرسالة الأساسية الصادرة عن الاجتماعات أن السلطات لا تنوي تنفيذ حملة احتجازات جماعية أخرى، وهو أمر يدعو إلى الارتياح بين رجال أعمال كانوا يخشون أن تنحو السلطات المنحى ذاته تجاه المستوى التالي في عالم الأعمال السعودي.
وقال أحد المصادر، وهو مصرفي كبير: «لقد أبلغوهم أن حملة مكافحة الفساد انتهت. واصلوا أعمالكم كالمعتاد واستثمروا في الاقتصاد».
والرسالة الثانية أن تعريف السلطات السعودية للفساد ضيق نسبيا.
وقال المسؤولون لرجال الأعمال إنهم يرغبون في تحسين الممارسات في قطاع الأعمال في المملكة، إلا أنهم لن يحاولوا تغيير هذه الثقافة بشكل كبير بما يضر بالعلاقات الطبيعية في قطاع الأعمال.
ومن شأن ذلك تهدئة مخاوف كثير من رجال الأعمال في بلد غالبا ما تسهم العلاقات الشخصية فيه في تقرير الصفقات بين الشركات.
كما تعتبر الهدايا، سواء كانت نقدية أو أراض، ضرورية لإنجاز الأعمال في بعض الأحيان.
وذكر أحد المصادر أن المسؤولين قالوا للحاضرين في أحد الاجتماعات إن الحكومة تدرك أن دفع أموال لطرف ثالث قد يكون مطلوبا في بعض الحالات.
ولا يتوقع رجال الأعمال والاقتصاديون، الذين تربطهم صلات بالحكومة، بيع الأصول التي صودرت بأثمان بخسة لجمع المال.
ومن شأن ذلك أن يقلل الضغط على أسواق العقارات والأسهم في المملكة.
وقالت المصادر إن الاجتماعات مع ولي العهد هدأت مخاوف بعض الحاضرين، لكن البعض الآخر يخشى أن يُعتقل في أي وقت، وأن عدم الاستقرار اضحى أمر عاديا.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز