موقف المنظمات الحقوقية من صفقات بيع السلاح الأميركي إلى الرياض

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 168
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

دعت منظمات حقوقية في الولايات المتحدة الأميركية الى وقف عمليات بيع الأسلحة الى السعودية، طالبة من الشعب الأميركي الضغط على السلطات من أجل السماح بإيصال المساعدات الى اليمن
تقرير: هاني العبندي
 العديد من المنظمات الحقوقية والمدنية العاملة في الولايات المتحدة، تعبر بشكل صارخ عن رفضها لصفقات بيع السلاح إلى السعودية التي تستخدمها في عدوانها على اليمن.
منظمتا “هيومن رايتس ووتش” و”بنك كود”، وفي تقارير لهما، وصفوا منع السعودية وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمنيين بالكارثة الإنسانية.
وترى المنظمتان أن استمرار الحصار يفرض على مجلس الأمن الدولي التحرك لفرض حظر السفر على كبار قادة التحالف، ومن بينهم ولي العهد محمد بن سلمان، حتى يرفع الحصار عن اليمن.
وفيما اعتبرت “هيومن رايتس ووتش” الحصار مخالف للقانون الدولي الإنساني، ويعرض الملايين من اليمنيين لخطر المجاعة والأمراض القاتلة، عبرت منظمة “كود بنك” في مواقفها المناهضة للعدوان على اليمن عن ضرورة إعادة تقييم العلاقة مع المملكة، ووقف بيع السلاح لها.
وأشارت المنظمة أيضا الى انه حان الوقت لوقف الإنفاق الأميركي على القوات الأميركية في الخليج والذي تخطى حاجز 8 تيلريون دولار في 40 عاما.
ودعت “كود بنك” المواطنين الأميركيين إلى الضغط على السلطات من أجل وقف الدعم الأميركي للعدوان على اليمن، والسماح بإيصال المساعدات.