مسؤول فلسطيني: القيادة الفلسطينية تم إبلاغها بصفقة “القرن الكبرى” عبر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 65
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول : قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، اليوم الأربعاء، إن القيادة الفلسطينية تم إبلاغها بصفقة “القرن” عبر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وأوضح المجدلاني، في اتصال هاتفي مع الأناضول، أن “مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصهره جاريد كوشنر، نقل تفاصيل الصفقة لولي العهد السعودي”.
وأضاف أن “ابن سلمان”، نقلها إلى الجانب الفلسطيني.
وبيّن أن القيادة الفلسطينية أبلغت الإدارة الأمريكية، عبر ولي العهد السعودي، تمسكها بمبادرة السلام العربية كأساس للحل مع الجانب الإٍسرائيلي.
وشدد على أن الولايات المتحدة على قناعة بتمسك الجانب الفلسطيني بموقفه.
وأشار المجدلاني، إلى أن القيادة الفلسطينية ستتخذ خطوات جوهرية وحاسمة خلال اجتماع المجلس المركزي، المزمع عقده منتصف يناير/كانون الثاني 2018.
ولفت إلى أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستعقد، السبت القادم، اجتماعا برئاسة الرئيس محمود عباس، في مقر الرئاسة في رام الله، لتطّلع على مقترحات اللجنة السياسية التي ستقدم لاجتماع المركزي.
وأوضح أن “اللجنة السياسية”، عقدت، اليوم، اجتماعها الأخير وأنهت صياغة المقترحات المزمع عرضها على “تنفيذية” المنظمة قبل طرحها على المركزي.
ويطلق مصطلح “صفقة القرن”، على خطة تعمل الإدارة الأمريكية على صياغتها لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ووصف المجدلاني، “الصفقة” بأنها “تصفية للقضية الفلسطينية”.
وقال في هذا الخصوص: “تقوم الصفقة على تحالف عربي إسرائيلي من أجل محاربة إيران”.
تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014، إثر رفض تل أبيب وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي 6 ديسمبر/ كانون أول 2017، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، وسط استنكار عربي ودولي واسع.