زلزال الأمراء السعودي: هبوط سوق الأسهم ومداخلة غامضة لخاشجقي تكشف لغز “إستقالة الحريري” وإعتقالات فعلية لخمسة أمراء على الأقل وعشرات المسئولين السابقين ..”أسماء ووظائف”

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 100
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

رأي اليوم- لندن- خاص

هبطت سوق الأسهم السعودية على مستوى ال ‘تداول’ في بداية تعاملات اليوم الأحد، بعد احتجاز عدد من رجل الأعمال وأمراء في المملكة ليلة الأحد بتهمة الفساد وغسيل أموال في ما سمي زلزال مدوي على صعيد العائلة الحاكمة في السعودية.

وأوقفت السلطات السعودية المختصة 11 أميرا، و4 وزراء حاليين، وعشرات الوزراء السابقين، ورجال أعمال من بينهم الأمير الوليد بن طلال.

وتقدم الصحفي السعودي البارز  جمال خاشقجي بمداخلة غامضة ربط فيها بين تحقيقات الفساد وإستقالة أو إجبار رئيس وزراء لبنان الحريري رفيق الحريري على الإستقالة حتى يكشف عن شبكة كبيرة من محصلي الأموال وكبار الشخصيات من شركاءه الذين يقول الخاشقجي انهم نهبوا مئات الملايين من الدولارات.

وأطاحت لجنة ترأسها الأمير محمد بن سلمان بتقاليد راسخة في العائلة المالكة عندما يتعلق الأمر بفساد بعض كبار الشخصيات حيث كانت المعالجة تتم فقط عبر إقالة المشتبه به  وبدون محاكمات وهي قواعد للعبة يبدلها  الأن الأمير محمد بن سلمان .

واشار خاشجقي في تغريدة منقوله عنه وتم تداولها إلى ان إستقالة الحريري جزء من تصفية الحسابات وحتى يقر بما فعله شركاء له.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قد أصدر، أمس السبت، أمرا ملكيا بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمكافحة الفساد في المملكة.

وتنم فعلا إيقاف العشرات من الأمراء والوزراء السابقون .

 ومن بين الموقوفين ن الذين أوقفوا من رجال الاعمال البارز صالح كامل وولديه  والمقاول الشهير والكبير بكر بن لادن وعمرو الدباغ رئيس هيئة الاستثمار السابق وخالد الملحم رئيس الخطوط السعودية السابق وخالد الدويش رئيس شركة الاتصالات السعودية الذي سبق ان اوقف قبل 5 اعوام بتهمة سرقة 700 مليون ريال ولكن تم الاكتفاء بإقالته من الشركة أنذاك.

ولم يستنى التوثق فعليا من توقيف جميع الأمراء الذين طالتهم قرارات لجنة مكافحة الفساد لكن ثبت وحسب مصادر مختصة ان اربعة أمراء على الأقل تم توقيفهم فعلا وبينهم متعب بن عبدالله الذي اعفي من منصبه كوزير للحرس الوطني والأمير الوليد بن طلال وكذلك أمير الرياض سابقا تركي بن عبدالله بن عبد العزيز ونجم صفقة اليمامة الشهيرة الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز.

وكذلك الأمير فهد بن عبدالله وسبق له ان تقلد رئاسة سلاح الجو خلال توقيع صفقة سفن حربية فرنسية اثارت الجدل.

وتم ايضا إيقاف مسئولان بارزان سابقا في الديوان الملكي  هما خالد التويجري  رئيس الطاقم في الديوان والمستشار القوي في الماضي ومسئول المراسم معه وفي وقته عبد الرحمن الطبيشي.

وبين الموقوفين كذلك  رجل الأعمال وليد الإبراهيم والأمير عبد العزيز بن فهد صاحب ومالك مجموعة إم بي سي