وزير سعودي: لم نحرض الحريري على تقديم استقالته ولا نريد اغتيال آل الحريري من جديد.. وباريس تحذر من عدم استقرار لبنان بعد استقالة رئيس الحكومة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1622
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

بيروت- باريس- الاناضول- (د ب أ): أكد وزير سعودي، السبت، أن بلاد “لم تحرّض رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري على الاستقالة”، مضيفًا في ذات الوقت “نحن لا نريد اغتيال آل الحريري من جديد”.
جاء ذلك على لسان، وزير الدولة لشؤون الخارجية السعودية، ثامر السبهان، في حديث لأحد البرامج التي تبثها قناة تلفزيونية لبنانية.
ولفت إلى أن المملكة سبق وأن دعمت كل مواقف الحريري السابقة ومنها الاتفاق الرئاسي (أكتوبر/ تشرين أول 2016).
واعتبر السبهان أن “حزب الله حاول نقل المعارك السورية إلى لبنان، وسعى لضرب الداخل اللبناني والدول العربية”.
وتساءل السبهان “ما الفرق بين حزب الله وداعش؟”. واعتبر أن التنظيمين الدولة الاسلامية “داعش” و”حزب الله” ينقلان “الإرهاب” للمنطقة، محملا إيران مسؤولية نشوء هذه الحركات.
وتابع الوزير قائلا “لا نريد الحرب، بل السلام والأمن وأن ينعم الجيل الشاب بمستقبل جيدّ”.
وأضاف السبهان “كما لا نريد اغتيال آل الحريري من جديد ولبنان سيحكمه أبناؤه الشرفاء ولن تحكمه أصوات الجهل والدمار”.
وأشار أن “السعودية أقوى دولة عربية”، مضيفا “واجهتنا مشرّفة وهذا ما نريده في المنطقة لأننا دعاة سلام ومحبة”.
وحذّر السبهان “كل من يريد العبث مع المملكة العربية السعودية”.
ولفت إلى أن “هناك معطيات لدى الحرس الخاص بالحريري تفيد بتعطيل أبراج المراقبة أثناء تنقلاته”، دون مزيد من التفاصيل.
ورأى أن “الحريري لديه الحرية الكاملة للعودة إلى لبنان”، مستدركا “لكن لا نريد أن تتكرر مشاهد الاغتيال في عائلة الحريري”، في إشارة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني، السابق رفيق الحريري
واغتيل الحريري الأب في 14 فبراير/ شباط 2005.
وكان السبهان، فد استغرب في تغريدة على “تويتر” يوم 29 أكتوبر الماضي، صمت الحكومة اللبنانية، تجاه ممارسات حزب الله اللبناني.
وكتب السبهان وقتها “ليس غريبا أن يعلن ويشارك حزب المليشيا الإرهابي (في إشارة إلى حزب الله دون أن يسميه) حربه على المملكة بتوجيهات من أرباب الإرهاب العالمي (في إشارة إلى إيران)، ولكن الغريب صمت الحكومة والشعب على ذلك!”.
وفي وقت سابق السبت، أعلن الحريري استقالته في خطاب متلفز من السعودية، وأرجعها إلى مساعي إيران “خطف لبنان”، وفرض “الوصاية” عليه، بعد تمكن “حزب الله فرض أمر واقع بقوة سلاحه”.
وتولى الحريري مهام منصبه في ديسمبر/ كانون أول 2016، في إطار تسوية بين مختلف التيارات لإخراج البلاد من أزمتها السياسية المستمرة منذ سنوات.
ويشار إلى أن الرجل شغل المنصب سابقًا بين عامي 2009 و2011، ويقود حزب تيار المستقبل منذ عام 2005، خلفًا لوالده الراحل رفيق الحريري، الذي اغتيل في تفجير بالعاصمة اللبنانية.
ومن جهة أخرى، دعت فرنسا السبت المسؤولين في لبنان إلى العمل على التوصل إلى حل وسط بعد الاستقالة المفاجئة لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.
وقالت متحدثة باسم الخارجية الفرنسية السبت في باريس إن “من مصلحة الجميع″ ألا يدخل لبنان في مرحلة من عدم الاستقرار.
وتتمتع فرنسا بصفتها الدولة المحتلة السابقة للبنان بعلاقات متميزة مع بيروت.
ويعتبر لبنان الذي تعيش فيه مذاهب متعددة دينيا بلدا منقسما سياسيا.
ويعتبر الحريري وهو سني واسع النفوذ، معارضا لميليشيا حزب الله الشيعي.
ويقف حزب الله مع جهات أخرى منها طهران إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية.