تيلرسون يعتبر أن أطراف أزمة الخليج غير مستعدة للحوار ووزير خارجية قطر يؤكد: أي تأجيل للقمة الخليجية سيكون بسبب تعنت دول الحصار

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 719
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

الدوحة- (أ ف ب)- الأناضول: قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تليرسون الأحد في الدوحة إن أطراف الأزمة في الخليج وبينها خصوصا السعودية وقطر، لا زالت غير مستعدة للحوار.
ولم تؤد مهمة تيلرسون الجديدة في المنطقة على غرار سابقتها في تموز/ يوليو 2017 الى الخروج من المأزق.
وقال الوزير الامريكي في مؤتمر صحافي بالدوحة “اثناء مقابلتي مع ولي العهد السعودي” محمد بن سلمان في وقت سابق اليوم بالرياض “طلبت منه ان يبدا حوارا”.
واضاف “ليس هناك مؤشر قوي على استعداد الاطراف للحوار (…) ولا يمكن اجبار الناس على أن يتحادثوا إن كانوا غير مستعدين لذلك”.
وقبل مغادرته واشنطن كان تيلرسون اخذ على الدول العربية الاربع (السعودية ومصر والامارات والبحرين) التي قطعت علاقاتها مع قطر، عدم رغبتها في بدء حوار مع الدوحة التي اكدت سلطاتها الاحد مجددا استعدادها للحوار.
ومع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال مؤخرا انه مستعد للقيام بدور الوساطة متوقعا نهاية سريعة للازمة، فان تيلرسون قال انه “ليست هناك دعوات الى البيت الابيض” واعدا “بمواصلة العمل للمساعدة في الحوار”.
وفي 5 حزيران/ يونيو بعد اسبوعين من زيارة ترامب للرياض، قطعت الدول العربية الاربع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر متهمة الدوحة المقربة من طهران بدعم “الارهاب”.
وترفض قطر هذه الاتهامات وتندد بمحاولة “وضعها تحت وصاية” الدول الاربع التي فرضت عليها مقاطعة اقتصادية.
ويقول مراقبون إن عزلة قطر قد تدفعها أكثر باتجاه إيران المنافس الاقليمي للسعودية.
وقال تيلرسون إن إيران باتت “المجال الجوي الوحيد المتاح لقطر” بسبب المقاطعة “وهذا مثال بسيط عما يثير قلقنا”.
واشاد الوزير الأمريكي بما احرزته قطر من تقدم في مجال مكافحة الارهاب.
لكن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال في المؤتمر الصحافي إن هذه الأزمة تعرقل جهود الدوحة في مكافحة الارهاب. وأكد أن بلاده “ضد أي تأثير سلبي في المنطقة” بما فيه من جانب ايران متهما الدول الاربع بالمسؤولية عن المأزق.
وأكد تيلرسون من جهة اخرى رغبة بلاده في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدوحة التي شكرها على الهبة التي قدمتها لضحايا الاعاصير في الولايات المتحدة والبالغة قيمتها 30 مليون دولار.
وردا على سؤال حول الأنباء عن تأجيل القمة الخليجية، قال آل ثاني: “لم تردنا أي رسالة رسمية بخصوص ذلك، رغم أننا نتمنى أن تعقد القمة في وقتها”.
وأضاف “وإن كان هناك أي تأجيل سيكون بسبب تعنت هذه الدول وعدم قابليتها للبدء في نقاش حول مسببات هذه الأزمة المفتعلة”.
وقال إن “انعقاد أي اجتماع لمجلس التعاون يشكل فرصة ذهبية لبدء الحوار بطريقة حضارية وفق القنوات الدبلوماسية “.
وبين أن هذه الأزمة ” أثرت بشكل مباشر على الأمن الجماعي لدول التعاون بسبب التصرفات الغير مسؤولة لدول الحصار”.
ودعا الدول المقاطعة لبلاده إلى وقف “سلسلة التحريض والتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده”.