وثيقة: مصر تقلل من قدرات السعودية وتطالب بتحرك ضد تركيا

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1402
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

عبر السفير المصري لدى واشنطن «ياسر رضا» لنظيره الأردني عن قناعته بأن مصر والأردن قادران على محاربة الفكر المتطرف في حين لا تستطيع السعودية القيام بهذا الدور، مطالبا باتخاذ موقف عربي موحد وتحرك ضد سياسات تركيا.

جاء ذلك في برقية مسربة نشرها حساب «نافذ» على «تويتر»، اليوم الأحد، حول استقبال السفير الأردني لدى واشنطن لنظيره المصري، حيث استعرض السفير الأردني خلال الوثيقة أبرز المحاور التي تم طرحها خلال زيارة العاهل الأردني الملك «عبدالله الثاني بن الحسين» لواشنطن ومواقف «الكونغرس» والإدارة الأمريكية من قضايا المنطقة.

 

 

وبحسب الوثيقة، فإن السفير المصري لدى واشنطن أشاد بمواقف العاهل الأردني، وأبرز التطابق الكامل بين الأردن ومصر، معربا عن تقديره لمستوى التنسيق العالي بين البلدين.

وجاء في الوثيقة، أن مصر تؤيد وجهة النظر الأردنية بأن محاربة الفكر المتطرف لا تقتصر فقط على محاربة «الدولة الإسلامية»، ولكنها يجب أن تتم بشكل أكثر شمولية وبغض النظر عن أسماء تلك المنظمات، موضحا أن مصر والأردن لهما باع طويل في المنطقة وآراء منفتحة تجاه الدين الإسلامي.

ووفق ما جاء على لسان السفير الأردني، فقد تحدث «رضا» عن الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» بشكل سلبي للغاية، معتبرا التهديد التركي أخطر من التهديد الإيراني وأن المشكلة هي اختلاف المواقف بين الدول العربية تجاه تركيا في حين تتفق مصر والأردن على هذه النقطة.

واعتبر «نافذ» -الذي يعرف نفسه بأنه مواطن عربي له علاقاته مع المسؤولين وأصحاب القرار قرر أن يغرد خارج السرب-، أن ما جاء في الوثيقة عن دور السعودية في محاربة الفكر المتطرف وعدم خبرتها في هذا المجال، يعد إشارة إلى تبنيها الفكر «الوهابي».

وكانت السعودية أعلنت عن تأسيس «المركز العالمي لمكافحة التطرف» (اعتدال) ومقره الرياض، خلال القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي احتضنتها العاصمة السعودية في مايو/أيار الماضي، حيث دشنه العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» بحضور الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» وقادة عرب ومسلمين من بينهم الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي».

وجاء الإعلان عن تأسيس المركز على هامش القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت في الرياض يوم 21 مايو/أيار2017، واختتمت أعمالها بـ«إعلان الرياض» الذي أكد على ترحيب القادة بتأسيس المركز العالمي لمواجهة الفكر المتطرف.

وأنشئ المركز وجهز بالكامل في غضون 30 يوما فقط، ويتضمن إمكانيات تقنية وبشرية، تقول صحف سعودية إنه تم إعداده وبناؤه بالكامل بأيد سعودية محترفة في مركز الدراسات والشؤون الإعلامية بالديوان الملكي، وذلك بإشراف مباشر من الأمير «محمد بن سلمان».

المصدر | الخليج الجديد + متابعات